اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد نوعان من العصف الذهني؛ وهما العصف الذهني الفردي (بالإنجليزية:Individual Brainstorming)، والعصف الذهني الجماعي (بالإنجليزية: Group Brainstorming)، ولكل من هذين النوعين خصائصه المُميزة وسلبياته، إذ يُعتبر العصف الذهني الفردي ذا فعالية أكبر في إنتاج أفكار أفضل وأكثر لحل المشكلات البسيطة والعادية والعامة، كما يكون الشخص الذي يقوم بعملية العصف الذهني بشكل فردي قادراً على إطلاق العنان لأفكاره وإبداعه دون القلق من وجود أي أشخاص آخرين يُشاركونه أفكاراً قد تتطرق لمواضيع خاصة به، وللحصول على أفضل النتائج في هذا النوع من العصف الذهني فإنه لا بدّ من الحصول على مكان مُريح يخلو من المُشتتات بحيث يتمكن المرء من خلاله صبَّ جُلَ تركيزه على الطرح الذي يرغب بالتفكير به، وبحيث يكون قادراً على ترتيب أفكاره وتطويرها من خلال استخدام الخرائط الذهنية.
بينما يُعتبر العصف الذهني الجماعي ذا مفعول أكبر في حل المُشكلات المُعقدة، ويُتيح للمرء الاستفادة من الخبرات والأفكار والإبداع الذي يتم طرحه من قِبل باقي أشخاص المجموعة، مما يؤدي إلى تطوير الأفكار بشكل عميق وعدم توقفها عند شخص مُعين، فعندما تتوقف فكرة أحدهم عند حد معين فإنه يُمكن نقلها إلى مرحلة تالية من خلال شخص آخر، فتصبح المجموعة كتلة واحدة مُساهمة في حل المُشكلة، كما أنه يفيد في تذكير أعضاء المجموعة بأن لديهم أفكاراً مُبتكرة يُمكن تقديمها، ويوصى بتقسيم الأفراد في عمليات العصف الذهني إلى مجموعات تتراوح بين خمسة إلى سبعة أشخاص للحصول على نتائح فعّالة بشكل أكبر، وعلى الرغم من أهمية العصف الذهني الجماعي إلا أن له العديد من السلبيات التي قد تجعله مقيّداً للأفكار، فطرح فكرة غير عادية أثناء عملية العصف الذهني الجماعي قد يجعلها تتعرض للانتقاد والتقييم الخاطئ، كما أنّ هذه المجموعات عادةً ما تفتقر إلى التزامها بقواعد العصف الذهنية بشكل صحيح، وتجدر الإشارة إلى ما يُعرف بمفهوم الحجب (Blocking) الذي قد يظهر أثناء عمليات العصف الذهني الجماعي، ويتمثل هذا المفهوم باهتمام الأشخاص بأفكار البعض فقط، أو انتظار أحدهم دوره لطرح فكرته مما قد ينسيه إياها بينما ينتظر مجيء دوره في الكلام.