اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للطّباق عدة أنواع وهي كالآتي:
هو الجمع ما بين شيئين، أو اسمين، أو حرفين متضادين مثبتين أو منفيين، ومن الأمثلة عليه:
هو الجمع ما بين فعل مثبت وفعل آخر منفيّ، أو أمر ونهي، أي ما اختلف فيه الضدّان إيجاباً وسلباً، مثل قوله تعالى: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ*يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا)، فالآية الكريمة تجمع بين فعل مُثبت ومنفي وهما: (يعلمون) و (لا يعلمون)، أما في الأمر والنهي فكما يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ)، فالآية الكريمة تجمع بين النهي (لا تخشوا) والأمر (اخشونِ).
الطباق المعنوي هو الطباق الذي يُفهَم من خلال المعنى، ومثاله قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألباب)؛ إذ إنّ القصاص هو الموت، ومُفردة "الحياة" عكس الموت، وهي بذلك طباق معنويّ يُفهم من سياق الجملة ويجمع بين الشيء وضده في المعنى وليس اللفظ.
الطباق المجازي هو الطباق الذي يجمع بين لفظيْن ليسا حقيقين في المعنى مثل قول الله تعالى: (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ)، فالطِباق هنا بين كلمة (ميتاً) والمقصود بها: ضلال الإنسان وليس الموت الحقيقي فالموت هنا مجازي، وكلمة: (أَحييناه) المقصود بها هديناه إلى الطريق الحق والإيمان وليست الحياة بمعناها الحقيقي.
الطباق الحقيقي هو الطباق الذي يجمع بين لفظين حقيقيين في المعنى ويأتي بأقسام هي:
إنّ إيهام المطابقة هو مصطلح يشير إلى التقابُل في اللفظ، وعدم التقابُل في المعنى، ومثاله قول الشاعر:
ضَحِكَ الصُّبْحُ فَأَبْكَى مُقْلَتِي
فالضحك هنا ليس مضادًا للبكاء، فمعناه يشير إلى كثرة ضوء الصباح لكنّه من ناحية اللفظ يوهِم بالمطابقة.