للطاقة البشريّة أشكالٌ وأنواع مختلفة، وتقسم إلى:
- الطاقة الروحيّة: وهذه إحدى أهمّ أنواع الطاقة البشرية؛ وذلك لأنّها المسؤولة عن تغذية أشكال الطاقة الأخرى للجسم البشريّ، وكلما كانت هذه الطاقة أعلى زادت قوة وقدرة الإنسان على القيام بأمور خارقة ومعجزات لا يمكنُ لأيٍّ كان أن يقوم بها، ومثال ذلك الصحابي الجليل زيد بن ثابت الذي طلب منه النبيّ الكريم محمد -صلّى الله عليه وسلّم- تعلّم اللغة العبريّة، فتعلّمَها خلال 21 يوماً فقط وأتقنها تماماً كما لو كانت لغته الأمّ، وذلك يدلّ على قدرة ذهنيّة هائلة لا يمكن أن تتوفّر إلا إذا امتلك صاحبها قوّةً روحيةً قويّةً جداً، وأهمّ مصادر هذه الطاقة العبادة، ومصادر استهلاكها هي الذنوب بأشكالها المختلفة.
- الطاقة الجسديّة: وهذه الطاقة هي المسؤولة عن القيام بالحركة الجسديّة التي تعينُ الإنسان على تحقيقِ ما يريد من أشكال الحركة المختلفة من مشيٍ، وركض، وقيام، وجلوس، وغيرها الكثير، وأهمّ مصادر هذه الطاقة الأكلُ الصحيّ السليم والنوم الكافي للإنسان، وأهم مصادر استهلاكها السهر وإرهاق الجسم في ما لا ينفع.
- الطاقة الذهنيّة: المتمثّلة بطاقة العقل العجيبة والقويّة جداً، وأهمّ مصادر هذه الطاقة هي القراءة والعلم، وأهمّ مصادر استهلاكها عدم التفكّر، وإهمال العقل، والجهل بأشكاله المختلفة.
المصدر: mawdoo3.com