للصبر على طاعة الله -عزّ وجلّ- أنواعٌ عديدةٌ، منها:
الصبر على مكافحة الجهل، وعلى شدّة المعلّم، وخجل الشخص المتعلّم، ومن الأمثلة على هذا النوع من الصبر؛ صبر نبيّ الله موسى -عليه السلام- حين ذهب للرجل الصالح ليعلمه، وكان قد أبرم معه العهد بالصبر.
الصبر على المحافظة على الطاعة، وعدم التباهي بها، أو القيام بإفشائها والاغترار بها؛ لكيلا تتحول لسيئةٍ بدلاً من طاعةٍ، والقيام بتصحيح النيّة وتخليص النفس من الرياء.
الصبر على الاستمرار بالطاعة وعدم الانقطاع عنها، أو الملل من فعلها، حتى وإن كان في ذلك مشقّةً على النفس، حيث يترتّب عليها الأجر العظيم.
الصبر على كثرة المُعرضين عن الحقّ، وقلّة من يسلك طريقه، والصبر على وحشة التفرّد.
الصبر على طريق الحق، والثبات عليه والالتزام به، وهذا ما تلقاه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في بداية دعوته.
أهمية الصبر
للصبر أهميةٌ كبيرةٌ وممّا يدلّ على أهميته:
ذكر الله الصبر في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موضعٍ.
قرن الله -تعالى- الصبر بالصلاة.
ارتباط مقامات الدين كلّها به، فالدين يكون بترك المعاصي وفعل الطاعات، وقوام ذلك كلّه الصبر.
استثنى الله الصابرين حين أقسم بالعصر على خسارة الإنسان.
أجر الصبر
ميّز الله -تعالى- الصابرين بأمورٍ وخصائص عدّةٍ، منها:
نيلهم رضا الله -تعالى- ومحبته.
تأييد الله لهم ونصرتهم، ويكونوا كذلك في معيّته.
البشرى لهم من الله عزّ وجلّ.
شهادة الله لهم بالاهتداء والهداية، ورحمة الله -تعالى- عليهم.
الفوز بالجنة ومغفرة الذنوب.
تحقيق السعادة والغلبة لهم.
ثقتهم بما عند الله تعالى، آيسون ممّا هو في أيدي الآخرين، فيشهد الله لهم بالتوكّل والاعتماد التام عليه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل