تُقسم الزيارة إلى نوعين، وفيما يأتي بيان لهما:
- الزيارة الواجبة: وهي التي تجب على المسلم، وقطيعتها تعدّ من السيئات التي يؤثم المرء عليها، ومن الأمثلة عليها زيارة الوالدين، وصلة الأرحام، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن أحَبَّ أنْ يُبسَطَ له في رزقِه، ويُنسَأَ له في أجَلِه، فلْيتَّقِ اللهَ ولْيصِلْ رحِمَه)، وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخلُ الجنةَ قاطعٌ، قال ابنُ أبي عمرَ: قال سفيانُ: يعني قاطعَ رحمٍ).
- الزيارة المستحبة: وهي التي يُستحب أن يقوم بها المسلم كلما سمحت له الفرصة بذلك، ومن الأمثلة عليها زيارة الجيران، والأصدقاء، وغيرهم، سواءً كانت زيارتهم في مناسباتهم ومشاركتهم إياها، أو في غيرها من الأوقات العادية، فللمسلم أجر عليها.
المصدر: mawdoo3.com