يُصنّف التهاب السّحايا إلى عدّة أنواع بناءً على المُسبّب، وفيما يلي بيان لكلٍّ نوعٍ منها:
- التهاب السحايا البكتيري: قد يكون هذا النّوع من التهاب السّحايا قاتلاً، وهذا ما يستدعي التوجّه للطبيب فوراً، وتجدر الإشارة إلى توافر المطاعيم التي من شأنها المُساهمة في توفير الحماية ضدّ بعض أنواع التهاب السحايا البكتيري.
- التهاب السحايا الفيروسي: يُعتبر خطيراً ولكنّه أقلّ خطورة مُقارنةً بالنّوع البكتيريّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يمتلكون أجهزة مناعة طبيعية قد يتحّسنون من تلقاء ذاتهم عند الإصابة بهذا النّوع من التهاب السّحايا، وتجدر الإشارة إلى توافر المطاعيم التي من شأنها الحماية من بعض أنواعه.
- التهاب السحايا الفطري: تُعتبر الإصابة به أمراً نادراً، ويحدث ذلك من خلال استنشاق الجراثيم الفطريّة الموجودة في البيئة.
- التهاب السحايا الطفيلي: يُعتبر أقلّ شيوعاً مُقارنةً بالنّوع البكتيري والفيروسي، ويُعزى حدوثه إلى الطفيليّات المُختلفة التي قد تؤثر في الدماغ أو الجهاز العصبيّ.
- التهاب السحايا الأميبي: (بالإنجليزية: Amebic Meningitis)، يُعزى حدوثه إلى الأميبا المعروفة باسم نيجلرية دجاجية (بالإنجليزيّة: Naegleria fowleri)، ويُمثل هذا النّوع عدوى نادرة ومُدمّرة للدماغ.
- التهاب السحايا غير المعدي: يُعزى حدوث التهاب السّحايا في هذه الحالة إلى الإصابة بالسّرطانات، أو الذئبة الحمراء (بالإنجليزيّة: Systemic lupus erythematosus)، أو تناول أنواع مُعينة من الأدوية، أو التعرّض لإصابة في الرأس، أو الخضوع لجراحةٍ في الدماغ.
المصدر: mawdoo3.com