English  

كتب أنواع الحلزون وأماكن عيشها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع الحلزون وأماكن عيشها (معلومة)


تنقسم الحلزونات إلى ثلاث مجموعات رئيسية، هي: الحلزون البري، والحلزون البحري، وحلزون المياه العذبة، بالإضافة إلى أنواع أُخرى تمثّل مجموعة بسيطة، وفيما يأتي توضيح للمجموعات الرئيسية للحلزون:

  • الحلزون البري: يعيش الحلزون البري على اليابسة بعيداً عن المياه، وينتشر في الجزر الاستوائية، حيث يتغذى على النباتات المتحللة ويضع بيوضه في التربة، كما قد يظهر في المناطق الباردة، إلا أنه يفضّل درجة الحرارة المعتدلة، والجو الرطب، والتربة الرطبة، وتختلف ألوان الحلزونات البرية وفقاً للمكان الذي تعيش فيه؛ فمثلاً تظهر الحلزونات التي تعيش على الأشجار بألوان زاهية، بينما تظهر الحلزونات التي تعيش على الأرض بألوان باهتة، وتجدر الإشارة إلى أن قارة أفريقيا تضم أكبر الحلزونات البريّة على الإطلاق، والتي قد يصل قُطر بعضها إلى 20سم، أما فيما يخص حركتها فهي تتحرك بصورة بطيئة ولمسافات قصيرة نسبياً، إذ إنها تُفرز أثناء حركتها مخاطاً يساعدها على الحركة، والذي يعمل أيضاً كمادة لاصقة تمكّن الحلزون من الالتصاق بالسطوح التي يتحرك عليها، كما تستخدمها الحلزونات الأُخرى لتتبع الأفراد الآخرين.
  • الحلزون البحري: يُمكن تعريف الحلزونات البحرية على أنها حلزونات تعيش في المياه المالحة، وتتنفس بواسطة الخياشيم، حيث يمكن العثور عليها في كل محيطات العالم، امتداداً من القطب الشمالي وعبوراً بالمنطقة الاستوائية وحتى المحيط القطبي الجنوبيّ، وتنتشر بدءاً من الشواطئ وصولاً إلى الخنادق البحريّة العميقة، ولمعظمها صدفة لولبية الشكل، بينما لبعضها الآخر صدفة مخروطية الشكل، والتي تجعل عملية افتراس الحلزونات البحرية أمراً صعباً بسبب صلابتها مما يساهم في حمايتها، وتعتمد الحلزونات البحرية في غذائها على النباتات البحرية؛ إذ إنها لا تمتلك أسناناً؛ إنما يتكون فمها من شريط صلب تستخدمه لطحن وتمزيق الطعام، ومن الجدير بالذكر أنها تتحرك باستخدام قدم عضلية، مخلّفةً خلفها مخاطاً أيضاً.
  • حلزون المياه العذبة: يعيش حلزون المياه العذبة في البحيرات، والبرك، والأنهار، والجداول، ويتواجد أكبر عدد من الأنواع منها في جنوب شرق الولايات المتحدة، إضافة إلى بحيرة تنجانيقا في أفريقيا، إذ تنتقل بين المسطحات المائية المعزولة عن طريق أقدام الطيور، وأوراق الأشجار التي تحملها الريح، والفيضانات، ومن الجدير بالذكر أن معظمها يموت في مواسم الجفاف، إذ يتغلّب بعضها على الجفاف عن طريق إغلاق فتحة الصدفة بطبقة من المخاط، ودفن نفسها في الوحل، مما يمكنّها من البقاء على قيد الحياة لفترة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر.


المصدر: mawdoo3.com