الحديث الغريب من حيث تفرّده له وجوهٌ عدّةٌ، منّ أهمّها:
- التفرّد المطلق: وهو انفراد الراوي في طبقةٍ من طبقات السند برواية الحديث دون مشاركة أحدٍ له في روايته، فيكون بذلك حديثٌ لم يُعرف عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إلّا براوٍ واحدٍ.
- التفرد النسبيّ: هو انفراد راوٍ برواية حديثٍ عن شيخه، ويكون هذا الراوي الوحيد الذي روى عن شيخه ولم يشاركه أحدٌ في روايته، مع أنّ الحديث قد يكون مروياً من طرقٍ متعددةٍ، ويكون العديد من الرواة تابعوا الشيخ لكنّ هذا الحديث لم يروه إلّا راوٍ واحدٍ.
المصدر: mawdoo3.com