اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القرن التاسع عشر السفر أصبح أسهل عن طريق البواخر أو القطار ويمكن للناس أن يختاروا بسهولة العيش لسنوات عديدة في بلد أجنبي أو أن يرسلهم أرباب أعمالهم للعمل هناك. يهدف هذا الجدول لتوضيح أمثلة مهمة من مجتمعات المغتربين التي تطورت منذ ذلك الوقت:
أثناء الثلاثينات، قامت ألمانيا النازية بسحب وإلغاء جنسية كثير من أعدائها، مثل ألبرت أينشتاين، أوسكار ماريا جراف، فيلي براندت، وتوماس مان مما أدى إلى تغريب أسر بالكامل.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، زادت حركة انهاء الاستعمار. ولكن بالرغم من ذلك، استمرت أنماط حياة المستعمرين الأوروبيين في مجتمعات المغتربين. فمثلًا ما زال من الممكن أن نرى بقايا المملكة البريطانية القديمة في شكل الأحياء السكنية المغلقة التي يعمل بها العمالة المنزلية. من النوادي المجتمعية التي استطاعت أن تبقى موجودة نادي يسمى ب"هاش هاوس هارييرز" (أو بالإنجليزية: Hash House Harriers) وآخر يسمى ب "رويال سيلانجور" (أو Royal Selangor). يتم إرضاء الأذواق التي تشعر بالحنين للوطن عبر محلات الطعام المتخصصة، حيث أن الذين يقومون بشرب الكحوليات ما زال بإمكانهم شرب جِن وتونيك (كوكتيل من الجِن وماء التونيك)، الجِن الزهريّ (أيضًا نوع من الكوكتيلات الكحولية) أو ما يسمى بالسينجابور سلينج (كوكتيل كحولي). بالرغم من كون خوذ "بِث" (نوع من الخوذ) للمراسم العسكرية، مازال يرتدي المدنيون البدل الرسمية أوربطة عنق سوداء بدون جاكيت، أو ربطة عنق الفراشة لونها أحمر، وطوق أحمر من حين لآخر. انتشر استخدام مسحوق الكاري منذ ذلك الوقت في العاصمة الأم.
ابتداءًا من الخمسينات، قامت رحلات الطيران المجدولة لطائرات الركاب النفاثة بزيادة سرعة السفر العالمي. هذا سمح بتواجد أشخاص يقومون بالسفر كثيرًا وعلى مسافات طويلة، مما أدى إلى ظهور ما يعرف بال "جيت سيت" ألا وهم مجموعة من الناس الأثرياء الذين يقومون بالسفر حول العالم لحضور أنشطة مجتمعية غير متوفرة للأشخاص العاديين، ثم في النهاية أدى إلى ظهور البدويين العالميين وفكرة المسافر الدائم.