اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الطرق التي يُنظر بها إلى التطور الكبروي، كأن يتم، على سبيل المثال، رصد التغيرات في الجينات، الموروفولجيا، التصنيف، البيئة، وسلوك الكائنات الحية، وجميعها أمور مترابطة ببعضها البعض. في بحث لساهني وآخرين، ذُكر الارتباط على أنه «في الوقت الذي يزداد فيه التنوع الأصنوفي، فإن غرائز رباعيات الأرجل تحثهم على الانتقال إلى أنماط حياة جديدة، حيث تكون الموارد منذ البداية غير محدودة، ويكون هناك قليل من المنافسين والنازحين المحتملين من الأخطار. وبينما يزداد التنوع البيئي، تتنوع الأصنوفة نزولا من أسلافها بمعدلات أكبر بكثير بين المجموعة الحيوانية، وبتكيفات أكفأ، أحدث، أو أكثر مرونة».
يحدث التطور الجزيئي عبر تغيرات ضئيلة على المستوى الجزيئي أو الخلوي. وعبر فترة طويلة من الزمن، يتمكن ذلك من إحداث تأثيرات كبيرة في جينات الكائنات الحية. يحدث التطور الأصنوفي عبر التغيرات الصغيرة بين مجموعات الكائنات الحية ثم النوع. وعبر فترة طويلة من الزمن، يتمكن ذلك من إحداث تأثيرات كبيرة على تصنيف الكائنات الحية، وينمو فرع حيوي جديد كليا فوق المستوى النوعي.
يحدث التطور المورفولوجي عبر تغيرات ضئيلة في مورفولوجيا الكائن الحي. وعبر فترة طويلة من الزمن، يتمكن ذلك من إحداث تأثيرات كبيرة في مورفولوجيا الأفرع الحيوية الرئيسية. وبالإمكان رؤية هذا بوضوح لدى الحيتانيات، حيث في فترة التطور المبكرة للمجموعة، كانت الأطراف الخلفية لا تزال موجودة. لكن عبر ملايين السنين، تراجعت الأطراف الخلفية وأصبحت داخلية.
يندر حدوث التحولات المفاجئة من نظام بيولوجي إلى آخر، كعلى سبيل المثال انتقال الحياة من الماء إلى اليابسة أو الانتقال من اللافقاريات إلى الفقاريات. لقد ظهرت أنماط بيولوجية قليلة خلال التاريخ التطوري للحياة. وحينما تأخذ أشكال الحياة مثل تلك القفزات العملاقة، فإنها تقابل قليلا من المنافسة أو لا منافسة على الإطلاق، وتكون قادرة على استغلال المنافذ المتاحة الكثيرة، وتتبع إشعاعا تكيفيا. يمكن لذلك أن يتسبب في تطور متقارب، حيث تمتلأ المنافذ الفارغة بأي شكل من أشكال الحياة التي تواججها.