اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالبًا ما يقوم الموظفون بمؤسسة ما بعملية التسريب، والذين تصادف وصولهم إلى معلومات مثيرة للاهتمام ولكن لم يصرح لهم رسميًا بالكشف عنها إلى الصحافة. وقد يعتقدون بأن قيامهم بذلك يصب في الصالح العام نظرًا للحاجة إلى النشر السريع، وذلك بسبب أنه لولا ذلك لن يتم نشرها للجمهور، أو لن يتم المدح الذاتي لهم ببساطة لرفع قدر أهمية الشخص الذي سرب الخبر. وقد تكون التسريبات متعمدة أو غير متعمدة. فقد يقوم المسرب بذلك كخدمة شخصية للصحفي (ربما مقابل تعاون مستقبلي) أو يرغب ببساطة في نشر معلومات سرية للتأثير على الأخبار. أما النوع الآخر من التسريب فيقوم به غالبًا أطراف مجهولة.
في بعض الأحيان، يتم إصدار معلومات جزئية إلى المصدر الصحفي لوسائل الإعلام قبل البيان الصحفي "لإعداد" الصحافة أو الجمهور للإعلان الرسمي. فقد يقصد بذلك أيضًا السماح للصحفيين بوقت أكثر لإعداد تغطية أكثر شمولاً، والتي يمكن نشرها لاحقًا وفورًا بعد البيان الرسمي. وهذه التقنية مصممة لمضاعفة تأثير الإعلان. وقد يتم اعتبار ذلك عنصرًا من "الدورة" السياسية أو إدارة الأخبار.
يسعى بعض الأشخاص الذين يقومون بتسريب المعلومات إلى وسائل الإعلام نحو التلاعب بالتغطية الإعلامية. فإن حجب المعلومات في سرية قد يجعلها تبدو ذات قيمة أكبر للصحفيين وعدم كشف الهوية يقلل من قدرة الآخرين على إعادة الفحص والتدقيق أو التشكيك في المعلومات.
وتتم بعض التسريبات العلنية، على سبيل المثال، السياسيون الذين قاموا (سواء عن قصد أو عن غير قصد) بالكشف عن معلومات سرية أثناء التحدث مع الصحافة.