اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستخدم صناعة الجنس في اليابان مجموعة متنوعة من الأسماء، فمثلا هناك ما يُعرف بسوابلاندس وهي الحمامات الصغيرة التي تتوفر على موظفين والتي يعتادها العملاء ويحق لهم طلب أي شيء من العاملين هناك. ويوجد أيضا محلات خاصة بالصحة وأخرى بالموضة ثم صالونات تدليك أو محلات للقيام بعلاجات جمالية وقد تشهد بعضها ممارسات جنسية خارجة عن إطار الزواج كما أن البعض منها يتحول لوكور دعارة تدريجيا خاصة صالونات التدليك التي تتخفى وراء هذه المهنة.
ظهرت مؤخرا عشرات المواقع في النت والتي توفر مئات الفتيات المستعدات للحديث مع الشباب والرجال من أجل الفضفضة إلا أن بعضها قد يتحول إلى جنس عبر الإنترنت.
تُعد اليوم منطقة كابوكيتشو الموجودة في مدينة طوكيا ملجأ ترفيه وتتزين المنطقة بالضوء الأحمر معلنة عن وجود عاهرات خاصة أن مساحتها تبلغ حوالي 0.34 كم2 وتحتوي على أزيد من 3500 صالون الجنس بالإضافات إلى شوارع ومحلات مخصصة للدعارة وأخرى مخصصة للجنس عبر الهاتف فضلا عن وجود نوادي وحانات ونوادي تعري وغيرها.
صدر عام 2003 تقرير أكد على أن أكثر من 150,000 من النساء غير اليابانيات متورطات في البغاء داخل الأراضي اليابانية. ووفقا لوكالة الشرطة الوطنية فقد تم محاكمة 50 شخص من غير الشعب الياباني بتهمة جرائم البغاء في عام 2013، 31 منهم (نسبة 62%) من الصين ثم 13 (نسبة 26%) كوريون و4 آخرون (نسبة 8%) تايلانديون.