في الحقيقة، هُناك ثلاثة أنواع رئيسيّة لالتهاب الكِلى، ويُمكن بيان ذلك على النّحو التالي:
- التهاب حوض الكلى: (بالإنجليزيّة: Pyelonephritis)، يتمثل بإصابة الكِلى بعدوى خطيرة بشكلٍ مُفاجئ، وقد تتسبّب هذه الحالة بتضخّم الكِلى وتضرّرها بشكلٍ دائم، ويُذكر بأنّ هذه الحالة قد تُهدّد حياة المريض.
- التهاب الكلية الخلالي: (بالإنجليزية: Interstitial nephritis)، تتمثل هذه الحالة بالتهاب المساحات بين الأنابيب الصغيرة داخل الكلية، ممّا يؤثر في قدرة الكِلى على الترشيح بشكلٍ صحيح، وتُعتبر هذه الحالة خطيرة، وقد تؤدي إلى المُعاناة من الفشل الكلوي في حالاتٍ نادرة.
- التهاب كبيبات الكلى: (بالإنجليزيّة: Glomerulonephritis)، قد يتسبّب استمرار هذه الحالة وعدم مُعالجتها بتوقّف الكليتين عن العمل بشكلٍ تامّ، مما يؤدي إلى المُعاناة من الفشل الكلوي، وتجدر الإشارة إلى أنّ النّوع الحادّ منه يحدث بشكلٍ مُفاجئ نتيجة التعرّض لعدوى الحلق أو الجلد مؤخراً، أو على إثر الإصابة بأنواعٍ مُعينة من الأمراض.
المصدر: mawdoo3.com