اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما تكون الأدلة الداعمة غير كافية لتحديد ما إذا كان الاتهام صحيحًا أم كاذبًا، يتم وصفه بأنه ادعاء "غير مثبت" أو "لا أساس له". ويمكن تقسيم الاتهامات التي يتم تحديدها كاذبة بناءً على الأدلة المؤيدة للادعاء إلى ثلاث فئات:
يمكن أن يحدث الادعاء الكاذب نتيجة الكذب المتعمد ضد المتهم، أو عن غير قصد بسبب التباس إما ينشأ بشكل عفوي بسبب مرض عقلي أو ناتج عن أسئلة موحية متعمدة أو عرضية، أوتدريب الطفل وتلقينه لما يجب عليه قوله أو تقنيات تحقيق خاطئة. واقترح الباحثان بول وليندسي في عام 1997 تطبيق علامات منفصلة على المفهومين، واقترح استخدام مصطلح "الادعاءات الكاذبة" على وجه التحديد عندما يدرك المدَّعِي أنه يُدلِي كذبًا، و "الشكوك الكاذبة" لنطاق أوسع من الاتهامات الباطلة التي قد تكون شارك فيها طرح الأسئلة الإيحائية المحرضة.
ويمكن أن تُدفع أو تتفاقم أو تستمر الاتهامات الزائفة من قِبَل سلطات إنفاذ القانون أوحماية الأطفال أو موظفي الادعاء الذين أصبحوا مقتنعين بإدانة المتهم. وقد يؤدي إثبات عدم صحة الادعاء إلى تنافر معرفي من جانب هؤلاء الأفراد، ويؤدي بهم إلى محاولة عن عمد أو بدون وعي لحل التنافر من خلال تجاهل الأدلة أو حذفها أو حتى تدميرها. وبمجرد اتخاذ أي خطوات لتبرير القرار بأن المتهم مذنب، يُصبح من الصعب للغاية على المسؤول قبول أدلة نفي الادعاء، وهذا يمكن أن يستمر خلال الطعون أو إعادة المحاكمة أو أي جهد آخر لإعادة النظر في الحكم.