هناك نوعان للاختناق هما:
الاختناق الجزئيّ
للاختناق الجزئيّ حالتان هما:
- الحالة الأولى: تمتاز هذه الحالة بأنّ الإنسان المُصاب قد يستطيع النَّجاح في إزالة سبب الاختناق بنفسه دون مساعدةٍ من أحدٍ، وتتحسّن حالته تدريجيًّا؛ لكنّه في حال الفشل في إزالة سبب الاختناق قد يتحوّل إلى اختناق كُليٍّ، وفي هذه الحالة المصاب يستطيع:
- تنفس كميّةٍ كافيةٍ من الهواء.
- حدوث تبادل للغازات- الأكسجين وثاني أكسيد الكربون- بصورةٍ جيدةٍ عبر الرئتيّن.
- إمكانيّة السُّعال وبذل مجهودٍ لطرد المادّة سبب الاختناق مع أخذ النَّفس، وفي حال وجود شخصٍ آخر عليه عدم التَّدخل طالما يستطيع المُصاب إزالة سبب الاختناق بنفسه.
- الحالة الثَّانية: تمتاز هذه الحالة بأنّ المُصاب:
- يفقد القُدرة على تنفس كميّةٍ كافيةٍ من الهواء.
- يحدث تبادل للغازات في الرئتيّن لديه بصورةٍ سيئةٍ.
- تُصاحب هذه الحالة سعلةٌ ضعيفةٌ وأصواتٌ متحشرجةٌ عاليةٌ أثناء الشَّهيق، وتبدأ صعوبة التَّنفس بالتَّزايد ويبدأ لون الجلد بالتَّحول للون الأزرق.
- يعجز المُصاب عن طرد سبب الاختناق ويحتاج إلى المساعدة الطِّبيّة.
الاختناق الكُليّ
عادةً ما تحدث هذه الحالة أثناء تناول الطَّعام وتأتي بصورةٍ مفاجئةٍ؛ بحيث يعجز المصاب عن الكلام أو السُّعال، بل يكتفي بلفّ إحدى كفيّه أو كلاهما حول رقبته من الأمام، ثُمّ يبدأ لون الجلد بالتَّغير إلى الأزرق، ويبذل جُهداً مضاعفاً للتَّنفس مع توقف حركة الصَّدر والبطن.
في حال تعرض الإنسان للاختناق الكُليّ أثناء تناول الطَّعام لابُد من التَّدخل للمساعدة قبل فقدانه الوعي؛ عن طريق نقص الأكسجين التَّدريجيّ من داخل جسم المُصاب بسبب انسداد مجرى الهواء كُلياً وانعدام التَّنفس؛ ممّا قد ينتج عنه فقدان الوعي وتلف خلايا المخ وبالتَّالي الوفاة.
المصدر: mawdoo3.com