اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو المطر الذي ينتج عن تصاعد الهواء الرطب نتيجة زيادة درجة الحرارة، فتتصاعد التيارات الهوائية إلى الطبقات العليا من الجو، فتبرد وتتكاثف ويسقط المطر، وغزارة الأمطار تتوقف على سببين وهما: كمية بخار الماء التي يحملها الهواء، ودرجة حرارة الجو العليا التي تصعد إليها السحب، وينتشر هذا النوع من الأمطار في المناطق الاستوائية والمدارية، حيث تسقط الأمطار بشكل منتظم في جميع فصول السنة، وتتصف بغزارتها.
وهو مطر الرياح العكسية أو التي تسمى بالأعاصير، كأمطار البحر المتوسط وغرب أوروبا، ويحدث المطر الإعصاري بالتقاء تيارين هوائيين مختلفين في المنشأ من حيث درجة الحرارة، كأن يلتقي تيار بارد وآخر حار، وحينما يتقابلان تحدث عملية تصعيد الهواء الدافئ، وعندما يعلو فإنه يبرد ويثكاثف فتسقط الأمطار، ويزداد غزارة حينما يكون الهواء الصاعد غزير الرطوبة.
يحدث المطر التضاريسي عندما تعترض الهضاب والجبال الرياح المحملة ببخار الماء، وعندما ترتفع الرياح فوق الأماكن المرتفعه تبرد وتتكاثف ما بها من بخار فتتساقط الامطار، كأمطار الجهات الموسمية وأمطار الرياح المنتظمة، بحيث تكون المنحدرات المواجهة للرياح أكثر غزارة للأمطار من المنحدرات المظاهرة لها، والتي تسمى السفوح الجافة أو مناطق الظل للمطر، وتزداد كمية الأمطار كلما زاد الارتفاع حتى يصل مستوى معين ثمّ يأخذ بالتناقص، ويكثر هذا النوع من الأمطار في الجهات الجبلية مثل: جبل اسكندناوه في شمال غرب أوروبا، وجبال الأنديز والروكي غرب الأمريكتين، وجبال شبه جزيرة الهند، والمنحدرات الجنوبية لجبال الهملايا.