English  

كتب أنواع الأسلحة النووية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع الأسلحة النووية (معلومة)


تُصنف نماذج الرؤوس الحربية النووية إلى عدة أصناف:

  • تعتمد القنابل الانشطارية (التي تعرف أيضًا بالقنابل الذرية أو قنابل أ) على ظاهرة الانشطار النووي، وهي عملية انقسام ذرات العناصر الثقيلة للغاية لتوليد الطاقة. تنتمي القنابل التي استُخدمت في الحرب ضد اليابان إلى هذا النوع.
  • في المقابل ثمة ما يُعرف بالأسلحة النووية الحرارية (تُعرف أيضًا بالقنابل الهيدروجينية أو قنابل إتش) التي تستعين بقنبلة نووية انشطارية أو أكثر في المرحلة الأولى من الانفجار لإشعال فتيل الرأس الحربية الاندماجية، وفيها تندمج ذرات عناصر خفيفة للغاية مع بعضها حتى تولد قدرًا هائلًا من الطاقة. تنتمي أقوى القنابل النووية التي فُجرت حتى الآن إلى هذا النوع، وقد تصل قوتها إلى آلاف أمثال قوة القنابل التي استُخدمت في الحرب العالمية الثانية (وجميع القنابل التي تُقاس قوتها بالميغاطن تنتمي إلى هذا النوع).
  • يوجد نوع من القنابل النووية المهجنة يجمع بين خصائص النوعين الآخرين، مثل القنابل الانشطارية «المعززة» التي يعتمد تصميمها على إحاطة القنبلة الانشطارية بمادة قابلة للاندماج لتعزيز قوتها، وقنابل «الانشطار-اندماج-انشطار». تعزز تلك التصميمات من قوة القنبلة الانشطارية بدرجة معتدلة إلى درجة هائلة.

تتسم الأسلحة النووية الحرارية بتعقيد هائل عند مقارنتها بالقنابل الانشطارية، لا سيما القنابل الهيدروجينية متعددة الأطوار التي لم ينجح في صناعتها سوى خمسة دول فقط (الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والصين) بعد 70 سنة من الأبحاث المتواصلة. علاوة على ذلك تصعب عملية تصنيع وقود القنبلة الهيدروجينية بدرجة أكبر بكثير من الوقود الانشطاري. يُشتبه ببعض الدول ذات البرامج النووية العريقة (مثل الهند وباكستان) في أنها تسعى وراء تطوير قنابل نووية هجينة أو «مُعززة»، وهو أمر أهون من صناعة القنبلة الهيدروجينية ذاتها. ونظرًا إلى أن كلًا من القنابل الهجينة والقنابل الاندماجية يُشار إليها في بعض الأحيان بالقنابل الهيدروجينية، فمن غير المؤكد حتى الآن أي نوع من الأسلحة النووية أشارت إليها كوريا الجنوبية أثناء اختبارتها النووية السابقة. وفي الوقت الحالي يشكك المحللون في مدى مصداقية اختبار القنبلة الهيدروجينية متعددة الأطوار الذي زعمت كوريا الشمالية أنها أجرته في عام 2016، بيد أنهم نبهوا إلى أن الاختبار الأخير الذي أجرته كوريا الشمالية عام 2017 أقوى بدرجة ملحوظة من سابقه. وفي عام 2018 أعلنت كوريا الشمالية أنها تدعو فرق التفتيش الدولية إلى تفتيش مواقع الأسلحة والقذائف النووية التي لديها، ويُقال إنها كانت تجهز لتلك التفتيشات.

المصدر: wikipedia.org