اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُصنف نماذج الرؤوس الحربية النووية إلى عدة أصناف:
تتسم الأسلحة النووية الحرارية بتعقيد هائل عند مقارنتها بالقنابل الانشطارية، لا سيما القنابل الهيدروجينية متعددة الأطوار التي لم ينجح في صناعتها سوى خمسة دول فقط (الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والصين) بعد 70 سنة من الأبحاث المتواصلة. علاوة على ذلك تصعب عملية تصنيع وقود القنبلة الهيدروجينية بدرجة أكبر بكثير من الوقود الانشطاري. يُشتبه ببعض الدول ذات البرامج النووية العريقة (مثل الهند وباكستان) في أنها تسعى وراء تطوير قنابل نووية هجينة أو «مُعززة»، وهو أمر أهون من صناعة القنبلة الهيدروجينية ذاتها. ونظرًا إلى أن كلًا من القنابل الهجينة والقنابل الاندماجية يُشار إليها في بعض الأحيان بالقنابل الهيدروجينية، فمن غير المؤكد حتى الآن أي نوع من الأسلحة النووية أشارت إليها كوريا الجنوبية أثناء اختبارتها النووية السابقة. وفي الوقت الحالي يشكك المحللون في مدى مصداقية اختبار القنبلة الهيدروجينية متعددة الأطوار الذي زعمت كوريا الشمالية أنها أجرته في عام 2016، بيد أنهم نبهوا إلى أن الاختبار الأخير الذي أجرته كوريا الشمالية عام 2017 أقوى بدرجة ملحوظة من سابقه. وفي عام 2018 أعلنت كوريا الشمالية أنها تدعو فرق التفتيش الدولية إلى تفتيش مواقع الأسلحة والقذائف النووية التي لديها، ويُقال إنها كانت تجهز لتلك التفتيشات.