اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مدار التاريخ، كان الرباط الطبي عبارة عن نسيج (توضيح) من القماش ولكن هناك ما يشير إلى استخدام نسيج العنكبوت والروث وأوراق الشجر والعسل في صنع الرباط أيضًا. غير أن الأربطة الطبية الحديثة تتضمن كلاً من الـشاش (الذي يمكن أن يُنقع في مادة بهدف التعقيم أو إسراع الالتئام)، والأغشية والمواد الهلامية والرغوات والغروانيات المائية والألجينات والهلاميات المائية ومعاجين عديدة السكاريد والحبيبات والخَرَز. تحتوي الكثير من الأربطة الطبية المصنوعة من الشاش على طبقةٍ من الغشاء المانع للالتصاق فوق الشاش الماص لمنع الجرح من الالتصاق بالضمادة. يمكن أن تُنقع الأربطة الطبية في موادٍ كيميائيةٍ مطهِّرة كما يحدث في رباط البوريك الكتَّانية أو كما كان يُستخدَم زيت الـخروع الطبي في أول أربطة جراحية
في ستينيات القرن العشرين، نشر جورج ونتر (George Winter) أول بحث جدلي له حول الالتئام بالرطوبة. قبل ذلك، كان من الحكمة والمتفق عليه عند محاولة منع العدوى في الجرح وجوب بقائه جافًا قدر الإمكان. يُبدي ونتر ملاحظته بأن الجروح التي تبقى رطبة تلتئم أسرع من الجروح المُعرّضة للهواء أو المغطاة بالأربطة الطبية التقليدية.
يمكن أن تُستخدَم أنواع عديدة من الأربطة الطبية في تحقيق أهداف مختلفة منها:
من الممكن استخدام الأربطة الطبية الغالِقة المصنوعة من مواد عازلة للرطوبة مثل الـبلاستيك أو اللتيكس في زيادة مُعدَّل امتصاص مواد موضعية معينة في الجلد.