اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط اللاموترجين بالانسجة المحتوية على الميلانين مثل قزحية العين. العواقب على المدى الطويل غير معروفة. بعض المرضى يعانون من نقص في التركيز، حتى مع الجرعات الصغيرة جدًا. وقد تورط اللاموتريجين في التنكس العصبي عند الأدمغة النامية. وقد فحصت شركة غلاكسو سميث كلاين اللاموتريجين لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) ولم تصل لنتائج حاسمة. ولم يلاحظ أي تاثير له على الوظائف الادراكية، ومع ذلك، كان التحسن الإحصائي الوحيد على أعراض اضطراب نقص الانتباع مع فرط النشاط تحسن في نتائج الاختبار، PASAT (الاخبار السمعي الإيقاعي الإضافي المتسلسل)، الذي يقيس سرعة المعالجة السمعية والقدرة الحسابية. وفي دراسة اخرى اظهرت ان اللاموترجين قد يكون خيار علاج امن وفعال للكيار المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط مع الاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب المتكرر. ومن المعروف ان اللاموترجين يؤثر على النوم. وقد اظهرت دراسة على عدد صغير (10-15) ان اللاموترجين يزيد من اسقرار النوم (يزيد من مدة النوم REM، يقلل من عدد المناوبات المرحلية ويقلل من مدة الموجة البطيئة لنوم)، ولم يكن له أي تاثير على اليقظة، ولا على النعاس خلال اليوم والوظائف المعرفية. ومع ذلك، فان دراسات رجعية لسجلات طبية ل 109 مريض وجدت ان 6.7% من المرضى واجهوا " تأثير تنبيه" ادى إلى أرق لا يحتمل، والعلاج كان بوقف الدواء. يمكن للاموترجين ان يحدث نوع من النوبات المعروف بنفضة الرمع العضلي (MYOCLONIC JERK)، التي تميل لان تحدث بعد اخذ الدواء بوقت قليل. وعندما يتسخدم في علاج صرع الرمع العضلي مثل الرمع العضلي اليفعي، نحن بحاجة لجرعات صغيرة منه (تركيز قليلة في البلازما) ،كما ان جرعات معتدلة من اللاموترجين يمكن ان تحدث نوبات، مثل النوبات التوترية الارتجاجية، التي يمكن ان تتطور لحالة صرعية، وهي حالة طبية طارئة. كما يمكن ان تسبب حالة صرع رمعية عضلية. عند الجرعة الزائدة، يمكن ان يسبب اللاموترجين نوبات لا يمكن التحكم بها عند معظم الناس. والتقارير المسجلة في حالة الجرعة الزائدة إلى حد 15 جرام تشمل زيادة في النوبات، غيبوبة والموت.