اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صنّف العلماء أقمار المشتري إلى نوعين، أقمار نظاميّة لها مدارات تقدميّة أيّ أنّها تدور مع اتجاه دوران المشتري وأقمار غير نظاميّة، وتُقسم الأقمار النظاميّة إلى أقمار داخليّة وأقمار رئيسيّة، أمّا الأقمار غير النظاميّة فإمّا أن تكون ذات مدارات تقدميّة أو تراجعيّة أيّ أنّها تدور عكس اتجاه دوران المشتري.
وللتعرف أكثر على أنواع الكواكب يمكنك قراءة المقال أنواع الكواكب
يمتلك كوكب المشتري ثمانية أقمار نظاميّة لها مدارات دائريّة تقريباً وهي نوعان؛ الأقمار الداخليّة وتُسمّى مجموعة أماثليا ولها دور في السيطرة على نظام حلقات المشتري، أمّا النوع الثاني فهو أقمار غاليليو أو الأقمار الرئيسيّة، وتضم بعض أكبر الأجسام الفلكيّة في المجموعة الشمسيّة.
يوجد أربعة أقمار صغيرة الحجم يبلغ قطرها أقل من 200 كم تُعتبر من الأقمار الداخليّة (بالإنجليزية: Inner moons) لكوكب المشتري، ولها دور في استمرار حلقاته، حيث يُساعد قمر ميتيس وقمر أدراستيا على استمرار الحلقة الرئيسيّة، بينما يُساعد قمر أمالثيا وقمر ثيبي على بقاء الحلقات الخارجيّة الخافتة، ويبلغ قطر مدار الأقمار الداخليّة 200,000 كم، ولديها انحراف مداري أقل من نصف درجة، ومن أهم خصائص الأقمار الداخليّة ما يأتي:
تُعتبر أقمار غاليليو (بالإنجليزيّة: Galilean Moons) أقمار كوكب المشتري الأربع الرّئيسيّة التي اكتشفها العالم غاليليو عام 1610م، وكان يُعتقد في البداية أنّها نجوم، ولهذه الأقمار أهميّة علميّة حيث إنّها أثبتت في ذلك الوقت أنّ الأرض ليست مركز الكون، وبالتالي ليس بالضرورة أن تدور جميع الأجرام السماوية حولها، ، وأقمار غاليلو هي كالآتي:
تفصل مسافة كبيرة بين أقمار المشتري غير النظاميّة (بالإنجليزيّة: Irregular moons) والكوكب نفسه، وتتميّز هذه الأقمار بصغر حجمها وبوجود ميل في مدارها حول المشتري، ويُعتقد أنّ هذه الأقمار تشكّلت من تحطّم أجرام أكبر أُسرت بتأثير جاذبية المشتري، وقد تمّ اكتشاف 16 قمراً منها منذ عام 2003م إلّا أنّها لم تحظَ بأسماء رسميّة بعد، وتُقسم الأقمار غير النظاميّة إلى عدّة مجموعات متشابهة في التركيب والعناصر المداريّة مثل نصف المحور المداري والميل المداري، وتحمل كلّ مجموعة اسم أكبر أقمارها.
سُمّيت مجموعة هملايا على اسم القمر هملايا (بالإنجليزية: Himalia) وهو أكبر أقمار المجموعة، وخامس أكبر أقمار كوكب المشتري، حيث يبلغ نصف قطره 85 كم، ويُعتقد أنّ أصل قمر هملايا كويكب تمّ أسره بتأثير جاذبية المشتري ثمّ تعرّض لاصطدام أدّى إلى تكوين ثلاثة أقمار أخرى وهي الأقمار ليدا، وليسيثيا، وإلارا، وتدور جميع هذه الأقمار بمدارات تقدميّة بنفس اتجاه دوران المشتري.
تُسمّى مجموعة كارم على اسم القمر كارم (بالإنجليزية: Carme) الذي يبلغ نصف قطره 23 كم، ويُعتقد أنّ أقمار هذه المجموعة لها أصل مشترك فهي تشترك في لونها الأحمر، كما أنّها تدور حول المشتري بمدارات رجعيّة بعكس اتجاه دوران الكوكب، أمّا أقمار مجموعة أنانك (بالإنجليزية: Ananke) فتتميّز بلونها الرمادي، ومداراتها الرجعيّة حيث إنّها تدور عكس اتجاه دوران المشتري، وقد سُمّيت بهذا الاسم نسبةً لقمر أنانك الذي يبلغ نصف قطره 14 كم، والذي يُعتقد أنّه كوكب تمّ أسره بتأثير جاذبية المشتري ثمّ تحطّم ليُكوّن الأقمار الـ 15 الأخرى.
تُسمّى مجموعة باسيفي (بالإنجليزية: Pasiphae) نسبةً لقمر باسيفي ذي النصف قطر 30 كم، والذي يُعتقد بأنّه كويكب جذبه كوكب المشتري بتأثير جاذبيّته العالية، وتعرّض لسلسلة من التصادمات المتعددة ممّا أنتج مجموعةً من الأقمار المتنوعة التي تتراوح ألوانها ما بين الأحمر إلى الرمادي، وجميع مدارات أقمار هذه المجموعة تراجعيّة، كما تشمل الأقمار غير النظاميّة أيضاً أقماراً منفردةً لا تُشكّل جزءاً من مجموعة معينة ومن الأمثلة عليها ما يأتي: