اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتلك في الأصل المحركات الشعاعية صفا واحدا من الأسطوانات، لكن بزيادة أحجام المحركات أصبح من الضروري إضافة صفوف أكثر. و يعتبر أول محرك شعاعي استخدم تصميم ثنائي الصف هو المحرك الدوار جنوم "دوبل لامبدا" البالغة قدرته 160حصان وذ لك في عام 1912، و صمم المحرك كنسخة ثنائية الصف مكونة من 14 أسطوانة من محرك لامبدا الدوار أحادي الصف و المكون من 7 أسطوانات و البالغة قدرته 80 حصانا، و مع ذلك فإن مشاكل الكفاءة و التبريد وضعت حدود لنجاحه. بدأت التصاميم ثنائية الصف في الظهور بأعداد كبيرة أثناء الثلاثينيات بداية من 1930، عندما ازداد حجم و وزن الطائرة إلى الحد الذي أصبحت عنده المحركات أحادية الصف ذات القدرة المطلوبة، كبيرة جدا لدرجة أنها لم تعد عملية. و لقد واجهت دائما التصاميم ثنائية الصف مشاكل في التبريد مع الصفوف الأخيرة من الأسطوانات، لكنه تم التقليل من هذه المشاكل باستخدام العديد من الحواجز و الزعانف (لزيادة معدل إنتقال الحرارة). و من العيوب التي كانت موجودة، المساحة الأمامية الكبيرة نسبيا للمحرك، حيث كانت تبقى مفتوحة لتزويد المحرك بتدفق هواء كافي، لكن ذلك كان يؤدي لزيادة السحب. و أدى ذلك لنقاشات جدية في الصناعة في أواخر الثلاثينيات من 1930 حول إمكانية استخدام المحركات الشعاعية للطائرات مرتفعة السرعة مثل المقاتلات الحديثة.[بحاجة لمصدر ]
اكتشف الحل مع محركبي إم دبليو 801 الشعاعي ثنائي الصف و المكون من 14 أسطوانة. صمم كيرت تانك نظام تبريد جديد لهذا المحرك المستخدم لمروحة ذات سرعة كبيرة لدفع الهواء المضغوط داخل القنوات التي تحمل الهواء إلى منتصف صفوف الأسطوانات، حيث يكون هناك مجموعة من الحواجز توجه الهواء فوق كل الأسطوانات. و سمح هذا أن يركب الغطاء بإحكام حول المحرك فينخفض السحب مع الاستمرار في تزويد المحرك بهواء التبريد الكافي للصفوف الأخيرة من الأسطوانات (تم ذلك بعد العديد من التجارب و التعديلات). سرعان ما استخدم العديد من المصنعين هذا المبدأ الأساسي، و عادت العديد من طائرات أواخر الحرب العالمية الثانية إلى استخدام المحرك الشعاعي كمحرك جديد، و بدأت الكثير من التصاميم الكبيرة في الظهور، مثل محرك بريستول سينتورس في طائرة هوكر سي فوري، و محرك شفيتسوف أش-82 في طائرة لافوتشكن لا-7. [بحاجة لمصدر ]
لزيادة القدرة، لم يكن إضافة المزيد من صفوف الأسطوانات حلا قابل للتطبيق، نظرا لصعوبة إمداد الصفوف الأخيرة بتدفق الهواء اللازم للتبريد. و قد صُممت المحركات الكبيرة، في الغالب باستخدام تبريد المياه، على الرغم من أن هذا أزاد التعقيدات و أزال بعض مميزات تصميم المحرك الشعاعي المبرد بالهواء. مثال على ذلك، محرك بي إم دبليو 803 الذي لم يدخل الخددمة مطلقا.[بحاجة لمصدر ]
أٌجريت دراسة كبيرة في الولايات المتحدة عن تدفق الهواء حول المحركات الشعاعية، و ذلك باستخدام أنفاق الرياح و أنظمة أخرى، و أوضحت الدراسة أن كمية كافية من تدفق الهواء كانت متوافرة مع التصميم الجيد. و أدى ذلك إلى محرك أر-4360 المكون من 28 أسطوانة في 4 صفوف متخذه شكل كوز الذرة. و استٌعمل المحرك أر-4360 في الطائرات الأمريكية الكبيرة في حقبة الحرب العالمية الثانية. استمرت تجارب الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي على المحركات الشعاعية الكبيرة، بينما أوقفت المملكة المتحدة هذه التصاميم بسبب الطرازات الجديدة من محرك سينتورس و التحرك العشوائي لاستخدام المحركات المروحية العنفية مثل أرمسترونج سيديلي بايثون و بريستول بروتيس، التي أنتجت قدرة أكثر من المحركات الشعاعية و بدون مشاكل الوزن أو التعقيدات.
استمر إنتاج المحركات الشعاعية الكبيرة لاستخدمات أخرى، برغم أنها لم تعد شائعة. مثال لها، محرك الديزل زيفيزدا إم 503 المكون من 42أسطوانة مرتبة في 6 صفوف من ضمن 7، و سعة 143.6 لتر و قدرة تبلغ 3942 حصان. و استُخدمت ثلاثة محركات منه في زوارق صواريخ أوسا.
في حين أن معظم المحركات الشعاعية أُنتجت لاستخدام البنزين، إلا أنه هناك محركات ديزل شعاعية. و من المميزات الرئيسية التي تفضل محركات الديزل، انخفاض استهلاك الوقود و كذلك خطر الحريق[بحاجة لمصدر ]
في عام 1928 صممت و صنعت شركة باكارد محرك باكارد دي أر-980، و هو محرك طائرة ديزل شعاعي، مكون من 9أسطوانات و سعة تبلغ 980 بوصة مكعب (16000 سم مكعب)، و تبلغ قدرته 225حصان (168 كيلو وات). و في 28 مايو 1931، أدار محرك دي أر-980 طائرة بيلانكا سي إتش-300، باستخدام 481 جالون من الوقود، و بقيادة الطيارين ولتر إدوين ليس و فريدريك بروسي، و سجلا رقما قياسيا بالبقاء في الهواء لمدة 84 ساعة و 32 دقيقة دون إعادة تزويد الطائرة بالوقود. و لم يُكسر هذا الرقم بعد 55 عاما بواسطة روتان فوياجر.
خضع محرك بريستول فينيكس التجريبي من 1928-1932 إلى الاختبار في طائرة ويستلاند وابتي، و حقق أرقاما قياسية في الارتفاع في عام 1934 و استمرت حتى الحرب العالمية الثانية.[بحاجة لمصدر ]
في عام 1932 طورت الشركة الفرنسية كليرجت محرك 14 دي، المكون من 14أسطوانة، و هو< محرك ديزل ثنائي الشوط و شعاعي. و بعد عدد من التحسينات، في عام 1938 أنتج نموذد 14 إف 2 قدرة تبلغ 520 حصان (390 كيلو وات) عند سرعة دورانية 1910 دورة في الدقيقة، و نسبة قدرة إلى وزن قريبة من محركات البنزين المعاصرة، و استهلاك نوعي للوقود تقريبا 80% من محركات البنزين المكافئة. استمرت الأبحاث أثناء الحرب العالمية الثانية، لكنه لم يكن هناك إنتاج بسبب الاحتلال النازي. و بحلول 1943 تطور المحرك لينتج قدرة تتجاوز 1000 حصان (750 كيلو وات) مع استخدام شاحن توربيني. اندمجت شركة كليرجت في شركة سنيكما بعد الحرب العالمية الثانية، و كان لدى الشركة خطط لإنتاج محرك ديزل 32أسطوانة، بقدرة 4000 حصان (3000 كيلو وات)، لكن في عام 1947 أوقفت الشركة تطوير المحركات المكبسية من أجل المحركات التوربينية الناشئة.
طورت و أنتجت شركة التصنيع نوردبرج في الولايات المتحدة، عددا من محركات الديزل الشعاعية ثنائية الشوط بداية من أواخر الأربعينيات من 1940 للإنتاج الكهربي، و بشكل أساسي لمصاهر الألومنيوم و ضخ المياه. و اختلفت هذه المحركات عن معظم المحركات الشعاعية في أنها تحتوي على عدد زوجي من الأسطوانات في صف واحد و عمود توصيل مزدوج غير اعتيادي. صُنعت نماذج المحرك لتعمل على الديزل أو البنزين أو خليط منهما معا. و استخدمت محطة توليد الكهرباء المنزلية عدد من هذه المحركات صُنعت في الولايات المتحدة.
صنعت شركة إلكترو-موتيف ديزل (إي إم دي) محركات "بانكيك" 16-184 و 16-338 للاستخدام البحري.
صُمم عدد من المحركات الشعاعية ليعمل على الهواء المضغوط، و يستخدم غالبا في نماذج الطائرات و في ضواغط الغاز.
توفر تجاريا عددا من نماذج المحركات الشعاعية متعددة الأسطوانات، رباعية الشوط، بداية من محركات أو.اس اليابانية، إف أر50-300، المكون من 5أسطوانات، و سعة 3 بوصة مكعب (50 سم مكعب)، و كان ذلك في عام 1986. صنعت الشركة الأمريكية "تكنوباور" نماذج محركات شعاعية صغيرة السعة من 5 و 7 أسطوانات، و ذلك في بداية عام 1976، لكن مع ذلك كان محرك شركة أو اس أول محرك شعاعي ينتج بكميات كبيرة في تاريخ نماذج الطائرات. و منذ ذلك الحين أنتجت الشركة اليابانية المنافسة سايتو سيساكوشو نموذج محرك شعاعي 5 أسطوانات مشابه في الحجم، رباعي الشوط كمنافسة مباشرة مع تصميم أو اس، و أنتجت سايتو أيضا ثلاثة محركات شعاعية 3 أسطوانات و تتراوح سعتها من 0.9 بوصة مكعب (15سم مكعب) إلى 4.5 بوصة مكعب (75 سم مكعب)، و تتوافر كل هذه المحركات الآن أيضا بشمعة إشعال بسعة تصل إلى 84 سم مكعب للاستخدام مع البنزين.
صنعت الشركة الألمانية سيديل نماذج محركات شعاعية لاسلكية التحكم و مكونة من 7 و 9أسطوانات (تبدا سعتها من 35سم مكعب)، غالبها للإشعال بواسطة شمعة التوهج، بالإضافة إلى محرك شعاعي تجريبي 14أسطوانة ثنائي الصف. و تبيع الآن الشركة الأمريكية إيفولوشن محركات شعاعية مصممة بواسطة سيديل، و يتم تصنيعها في الهند.