اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"الفرنسيون الذين هزوا بلادهم والعالم في عز الحجر الصحي برواية "الطاعون" التي وجدوا فيها مبرراً ذكياً لتكريس ما وراء رواية ألبير كامو سياسياً، هم أنفسهم الذين أعادوا الإعتبار لرواية "ألف ليلة وليلة" مجهولة الكاتب، والتي قال عنها بورجس "إنها أحد أجمل النصوص العالمية والتاريخية".
هذه الرواية التي ترجمها إلى الفرنسية المستعرب الكبير أندري ميكال 100 سنة، بالتعاون مع الراحل جمال الدين بن شيخ، كانت نورا إضافياً خاصاً في ليل كورونا، لأنها أضاءت على رواية أضحت في صلب الحلول والطرق التي يمكن اللجوء إليها في الظروف الحالكة حتى وإن بدت تافهة".