اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعمل «سي تي إيه» عمومًا كإدارة للأصول، باتباع مجموعة من استراتيجيات الاستثمار باستخدام العقود الآجلة والخيارات في العقود الآجلة على مجموعة واسعة من السلع المادية مثل المنتجات الزراعية والمنتجات الحراجية والمعادن والطاقة، بالإضافة إلى العقود المشتقة على الأدوات المالية كمؤشرات وسندات وعملات. يمكن تصنيف برامج التداول التي يستخدمها مستشارو تداول السلع بحسب استراتيجيتهم للسوق، سواء كانت تتبع اتباع السوق أو الحياد السوقي وقطاع السوق، مثل المالية أو الزراعية أو العملة.
هناك ثلاثة أنماط رئيسية للاستثمار يستخدمها مستشارو تداول السلع: التقنية والجوهرية والكمية. يستثمر التجار التقنيون بعد تحليل أنماط المخططات. غالبًا ما يستخدمون أنظمة مؤتمتة جزئيًا، مثل برامج الكومبيوتر لمتابعة اتجاهات الأسعار، أداء التحليل التقني وإبرام الصفقات. قد ينشط اتباع السوق الناجح أو استخدام تقنيات التحليل التقني لالتقاط التقلبات في الأسواق أداءَ وحركة «سي تي إيه» إلى حد كبير. في عام 2010، د.غالين بورغارت، وجد الأستاذ المساعد في كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، ارتباط 0.97 بين مجموعة فرعية من اتباع السوق (مستشارو تداول السلع) ومؤشر «سي تي إيه» أوسع من الفترة 2000-2009، ما يشير إلى أن الاتجاه التقني للمضاربة كان المهيمن في وسط «سي تي إيه». يحاول المتداولون الأساسيون التنبؤ بالأسعار من خلال تحليل عوامل العرض والطلب ضمن معلومات السوق الأخرى، في محاولاتهم لتحقيق الأرباح.
يشمل مستشارو تداول السلع لغير أتباع السوق، المتداولين على المدى القصير، والمتداولين الموزعين والمتخصصين في السوق. عادة ما يستثمر «سي تي إيه» الأساسي بناءً على تحليل الأسواق الأساسية التي تتداولها، من خلال تحليل أنماط الطقس، والغلة الزراعية وفهم أحجام التنقيب عن النفط وما إلى ذلك. يقوم «سي تي إيه» بالتحليل الإحصائي أو الكمي على أنماط أسعار السوق ومحاولة وضع تنبؤات بناءً على هذه البحوث. العديد من مستشاري تداول السلع لديهم خلفيات في العلوم والرياضيات والإحصاء والهندسة.