اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن أول ما يسترعى نظر الزائر لمتحف هانز كريستيان أندرسن في مسقط رأسه (أودنز) هو ذلك العدد الضخم من الطبعات التي نشرت فيها أقاصيصه بجميع لغات العالم. وليس العجيب في الأمر هو عدد اللغات التي ترجم إليها أدب أندرسن، بل أن المسترعى للنظر حقا هو أن المطابع ما تزال حتى الآن تخرج طبعات حديثة لقصصه.