English  

كتب أنجلينا جولي في الإعلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنجلينا جولي في الإعلام (معلومة)


ظهرت أنجلينا لأول مرة في الإعلام عندما شاركت والدها في في فيلم الإستعداد للخروج في عام 1982، وكانت وقتها في السابعة من عمرها. ثم شاركت والدها جون فويت في جائزة الأوسكار في أعوام 1986، و1988. ولكن عندما بدأت حياتها المهنية قررت عدم استعمال لقب والدها، لأنها لم تكن تريد دعماً من والدها، وكانت تريد أن تؤسس حياتها الفنية بنفسها. وفي بداية حياتها الفنية لم تكن تخجل أبداً من كلامها، وعرفت بين الناس في أول أعوامها بالفتاة الفاحشة أو العاهرة، ولم تشعر بالغضب بعد حصولها على هذا اللقب. وفي عام 1999 بعد حصولها للمرة الثانية على جائزة غولدن غلوب، قامت بإلقاء نفسها في حمام سباحة فندق بيفرلي هيلتون بالملابس الليلية بعد حفلة توزيع الجوائز. وصاحت بالتالي " إنه لشيء مضحك بالنسبة لي أن يقفز كل شخص في حمام السباحة". وأوضحت هذا الموقف بعد ذلك في مجلة بلاي بوي " يعتقد الناس بالحرية والدعارة، ولكن ترويضهم أمر سهل". وقالت أنجلينا في لقاء لها بعد حفل توزيع جزائز الأوسكار، وحصولها على الجائزة "إن والدي فنان رائع، ولكنه ليس بأب جيد". وعبرت بعد ذلك عن حبها الشديد لوالدتها وأختها جيمس هافن . وبعد الحفلة قبلت أنجلينا أختها من شفتيها، وقد أثارت تلك القبلة جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام لفترة طويلة، وظهرت الإشاعات حول علاقتهما. وقالت أنجلينا أنها تربطها علاقة قوية جداً بأختها بعد طلاق والديهما. أما موضوع الإشاعات الذي ظهر حول علاقتهما فقالت عنه الأتي " لم أفكر أبداً أن الناس يستطيعون أن يفكروا بتلك الطريقة".

انتشرت في الإعلام إدعائات كثيرة لفترة طويلة عن اعتناق أنجلينا للبوذية. ولكن أنجلينا أجابت على تلك الإدعائات بقولها أنها تحاول تعلم البوذية وتعليمها لإبنائها حتى يكون لهم فيما بعد حرية اختيار الدين. وإلى وقتنا هذا لم تعلن أنجلينا عن الدين الذي تؤمن به أو معتقداتها الدينية.

ومن بداية عام 2005، أصبحت حكاية أنجلينا وبراد بيت من الحكايات المشهورة في سماء الإعلام، وتم إطلاق كلمة برنجلينا على الثنائي، وهي تحمل الحروف الأولى من اسمي النجمين. ولأجل ولادة أول أبناء الثنائي، قرارا الابتعاد عن الإعلام والذهاب إلى نامبيا لولادته هناك. وتحدثا في مؤتمر صحفي عقد في نامبيا عن ولادة الطفل وبعض التفاصيل المتعلقة به. وعرف بأنه الطفل الأكثر انتظاراً بعد ميلاد عيسى عليه السلام.

وبعد هذا الحدث بسنتين أصبح خبر حمل أنجلينا للمرة الثانية حديث الإعلام، وقد قررت أنجلينا أنها ستلد في نيس في فرنسا، وقد ظل المصورون والصحفيون ينتظرون لمدة أسبوعين أمام مقر ولادته أنجلينا في نيس. وفي استطلاع للرأي أجرته Q Score في عام 2000 بعد فوز أنجلينا بالأوسكار بلغت نسبة الذين يعتقدون أن أنجلينا قريبة منهم 31%، وبعد إجراء نفس الإستطلاع ولكن في عام 2006، بلغت تلك النسبة 81 %. وفي استطلاع قامت به ACNielsen في نفس السنة في 42 مجال دولي كان الثنائي أنجلينا وبيت الأكثر اختياراً وحباً في مجال الماركات. وقد دخلت أنجلينا قائمة تايم 100 وهي قائمة مجمعة سنويا من قبل مجلة تايم وهي تتضمن مائة شخص الأكثر نفوذًا وتأثيرا في العالم مرتين في عامي 2006، و2008. وقد اختيرت أنجلينا كالامرأة الأكثر إثارة في العالم من قبل العديد من المجلات وكانت صورتها هي صورة الغلاف تلك المجلات بالإضافة إلى دخولها في الخمسة الأوائل لقائمة المرأة الأكثر إثارة لمرات عديدة. هذه المجلات هي مكسيم ، وإف إتش إم، واسكواير ، وفانيتي فير ، والاشياء وبالأخير تم اختيارها من قبل مجلة فوربس كالمرأة الأكثر قوة على مستوى العالم. ودخلت أنجلينا تلك القائمة في عام 2008، ولكن في المركز الثالث، أما المركز الأول فقد حصلت عليه في عام 2007. وفي عام 2009، اختيرت أنجلينا كالفنانة الأكثر فوزاً بالجوائز في هوليوود من قبل فوربس.

المصدر: wikipedia.org