English  

كتب أنبوب ميلر آبوت

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنبوب ميلر-آبوت (معلومة)


ظهر أنبوب ميلر-آبوت في عام 1934، وكان يستخدم لأخذ عينات من عصارات الجهاز الهضمي. وهو يساعد في التشخيص والعلاج عن طريق ضغط المادة التي تسد الأمعاء الدقيقة. يستخدم هذا الأنبوب المعوي ثنائي القناة الذي يبلغ طوله حوالي 3 أمتار (9.8 قدم) والذي يحوي بالون قابل للنفخ في نهايته القاصية، لتشخيص وعلاج الآفات الانسدادية في الأمعاء الدقيقة. يُدخل الأنبوب عبر فتحة الأنف ويمرر برفق عبر المعدة وإلى الأمعاء الدقيقة. بمجرد مرور هذه الأداة أسفل المريء وإلى المعدة، يكون الأنبوب قادرًا على إنجاز عدد من الوظائف في هذه المرحلة، من امتصاص العصارات المعدية للفحص والإرواء إلى الانتفاخ لفتح مدخل الأمعاء الدقيقة، أي الاثنى عشر، للحصول على صور شعاعية أوضح وتسهيل إزالة المواد التي تسد الأمعاء. سمي أنبوب ميلر-آبوت نسبةً إلى أخصائيي الجهاز الهضمي الأمريكيين وليام أوسلر آبوت وتوماس غرير ميلر. ابتكر هذان الطبيبان العمليات الجراحية التي مهدت الطريق لتسهيل تشخيص وإزالة آفات المعدة والأمعاء والانسدادات والقرحات. ضمن هذه الأداة ذات الأنبوبين، أحد الأنبوبين، الذي يسمى التجويف، هو المسؤول عن نفخ البالون الرفيع في نهاية الأنبوب لسهولة فحص الأمعاء من الاثتي عشر. يستطيع أنبوب التجويف الآخر شفط العصارات أو ضخ السوائل نحو الداخل، وهذا يعتمد على الإجراء. بالتصوير الشعاعي، يمكن ضخ محلول الباريوم في الإثني عشر لعزل الضرر المحتمل وإنتاج صور واضحة. يساعد إدخال الأنبوب إلى الأمعاء أيضًا في إزالة الانسداد المحدد الذي يسبب ألمًا أو اضطرابات في الجهاز الهضمي. في عام 2011، أصبح أنبوب ميلر-آبوت مصحوبًا بأنبوب آخر يسمى منظار البطن. يجمع هذا الأنبوب الأخير بين الضوء والكاميرا لمنح الأطباء صورة ملونة ثلاثية الأبعاد للانسداد. يمكن أن يساعد الطبيب أيضًا في معرفة متى يكون بالون أنبوب ميلر-آبوت في الموقع المثالي في الاثني عشر –وهي عملية تعتمد على الانقباضات التمعجية البطيئة والثابتة للجهاز الهضمي.

المصدر: wikipedia.org