اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لماري انطوانيت دوراً هاماً في عصرها باعتبارها رمزاً للجمال والأناقة والرقي وممثلة للحضارة النمساوية الراقية. كما كانت محل إعجاب معاصريها وتعتبر من أجمل نساء القرن الثامن عشر. كان ذوقها في الملابس وتسريحة الشعر له أصدائه في جميع أنحاء أوروبا، وعندما كانت تتبع أي موضة جديدة كانت تقلدها جميع النساء الأخريات. ملكة فرنسا التي كانت تتبع في بداية الأمر نمط الروكوكو في عصرها، تطورت في أعقاب حبها للبساطة والأناقة. كان نمطها الشخصى يعرف ب Moyenne، وهو نمط وسط ما بين الروكوا تيريزيانوا والكلاسيكية الفرنسية الحديثة. الأزياء: بين عام 1774 وعام 1778 كانت ماري أنطوانيت تفضل الذوق الروكوا. كانت ملابس البلاط فاخرة وفضفاضة للغاية وغنية بالزركشة، وكانت الملابس اليومية أصغر في الحجم. كانت تسريحات الشعر عالية وذات أبراج ومزينة بالريش والزهور. بعد ولادة ابنتها الأولى بدأت ماري أنطوانيت تستخدم أسلوباً أكثر بساطة. العمارة:لم تكن تهوى ماري أنطوانيت الأسلوب المبهرج بقصر فرنسا مثل المصنوع بغرفة نومها. ظهر تفضيلها للأسلوب الكلاسيكى الحديث في البيت التريانوني: كانت الأشكال بسيطة كما تنتشر الزخارف النباتية ذات اللون الأبيض. والذوق الكلاسيكى هو "معبد الحب" وهو نسخة طبق الأصل معبد وثنى بإثنى عشر عموداً وبمنتصفه يوجد تمثال إيروس. وفي حديقة لويس السادس عشر أحلت ماري أنطوانيت الحديقة الحالية التي على الطريقة الإنجليزية بأخرى صناعية تمثل الحياة البرية التي تتناسب مع العودة للحياة الطبيعية للإنسان، وهو موضوع كان ذات رواج في ذلك العصر.