اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حينما يطمئن القلب ....في رحلتي مع الكتابة، وفي محاولاتي الدائمة لاستنطاق المعاني الكامنة في آيات القرآن الكريم، لم أجد آيةً تلامس شغاف القلب وتسكب عليه برداً وسلاماً.
مثل قوله تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}.
إنها ليست مجرد آيةٍ نمر عليها في سورة الطور، بل هي "ميثاق طمأنينة" بين الخالق والمخلوق. حين يشتد الكرب، وتضيق السبل، وتتعالى أصوات الضجيج في الخارج، يهمس الله في أذن الروح بكلمتين: "بأعيننا". هذه الكلمة كفيلة بأن تمحو أثر كل دمعة، وتجبر كسر كل خاطر، فمن كان في عين الله، هل يضره شيء؟في هذا الكتاب، نحاول معاً أن نفك شفرات هذه المعية الإلهية، لا بأسلوب فلسفي معقد، بل بلسانٍ عربي مبين، وبقلبٍ عاش التجربة، لعلنا نصل إلى اليقين الذي يجعلنا نرى العالم من منظور "الرعاية الإلهية" لا من منظور "الخوف البشري".
حسن عمران