من الأمور التي تلحق الضرر بالحامل ما يأتي:
- الكحول: تُعتبر المشروبات الكحوليّة خطيرةً على صحّة الأم والجنين؛ فالكحول هي سُكريّات يحتاج حرقها إلى كميّات كبيرة من فيتامين ب، وعند طرح الكحول يفقد الجسم الكثير من المعادن التي يحتاجها الجنين. يسري الكحول في دم الأم ويدخل إلى الجنين عبر المشيمة، ونظراً لأنّ أجهزة الجنين حسّاسة فيضرُّ مشروب الكحول الجنين، والضّرر الذي يُصيب الجنين أكبر من الضرر الذي يُصيب الأم، ويُؤدّي تناول المشروبات الكحوليّة إلى إجهاض الجنين في بعض الحالات.
- التدخين: يُؤثّر التدخين على صحّة المرأة بشكل عام، ويزداد ضرر التدخين على المرأة الحامل؛ وذلك لأن التدخين يُؤدّي إلى إجهاض الجنين، ونقص وزنه عند الولادة، حيث إن مرور أول أكسيد الكربون الناتج عن تدخين الأم إلى دم الجنين عن طريق المشيمة يُؤدّي إلى نقص الأكسجين المُزمن، والجلوس في مكان يتواجد فيه أشخاص مُدخّنين يُؤثّر أيضاً على الحامل، ويكون تأثيره نفس تأثير المرأة المُدخّنة.
- التصوير الشعاعيّ أثناء الحمل: يُعتَبر التصوير الشعاعيّ خلال فترة الحمل غير آمنٍ؛ لأن مقادير الأشعّة العالية المُستخدَمة قد تُؤدّي إلى تشوّه الجنين أو موته، خاصّة إذا ما تم تطبيقها في أشهر الحمل الأولى. إلا أن هناك بعض الحالات التي يمكن استخدام التصوير الإشعاعيّ فيها أثناء الحمل، ومنها:
- استخدامه في الحالات التي لا يمكن تأجيلها إلى ما بعد الولادة.
- استخدامه لتصوير الأسنان أثناء الحمل مع حماية البطن بدرع واقٍ للأشعة.
- استخدامه لتصوير الصدر والعظام مع حماية البطن بدرعٍ واقٍ للأشعة، مع أهميّة العودة إلى الطبيب واستشارته في كلّ الحالات قبل إجراء أي تصوير إشعاعي أثناء الحمل.
- الوخز بالإبر والتدليك: بعض العلاجات التكميليّة، مثل الوخز بالإبر، قد تكون مُناسبةً أثناء فترة الحمل، وفي بعض الأوقات لا تكون آمنةً، لذلك يجب استشارة طبيب مُؤهَّل قبل الخضوع للعلاج التكميليّ، ولا ينبغي للحامل تدليك بطنها خلال الشهور الثلاثة الأولى.
- العقاقير الطبيّة: تَترك العقاقير الطبيّة آثاراً مُضرّةً على الطفل، لذا من الأفضل تجنُّب العقاقير خلال الحمل إلا إذا كانت بوصفة طبيّة، أو بحاجة إلى علاح أمراض مُزمِنة كالسُكريّ، ويكون الطبيب هو المسؤول عن تحديد الجرعة.
- براز الكلاب والقطط: حيث يحتوي على طُفيليّات تدعى المُقوّسات، وهذه قادرة على إلحاق الأذى بالجنين على نحو خطير.
المصدر: mawdoo3.com