English  

كتب أمنية فوق الجسر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أمنية فوق الجسر (كتاب)


تَسْرِدُ هذهِ الرِّوَايَّة أحدَاثًا مِن واقعنا الذي يستفزُّنا كلّ حينٍ، أثناءَفرحنَاوأثناءَحُزننَا، فلاَ أحدَ منَّا يختارُ حياتهُ، فتجدنا حينا نعبرُهَا عبر جُسورِ الصَّبر وحِينًا عبر جُسُور القدرِ، نُحاوِلُ أن نعبرَمع شخصيَّةِ "عمر" الذي ينتقلُ من جسرٍ إلى جسر حاملاً رسالةً للبشريَّةِ، عبر أسئلةٍ فلسفيَّةٍ تقتاتُ من الوجودِ، بدءًا بجسورِ ذكرياتهِ مع صديقهِ "أسعد"الذِي قال يومًا:«أمنيَاتكُم كُلّهَا تحقَّقَتْ إلاَّأمنِيَتِي بقيَت حبيسَة الورقِ» إلى أن فاجأهُ مرض أمِّهِ،يتهاوَى العالمُ أمامهُ، لكنَّه يعبرُجسورَهُ إلى أن يصلَ إلى محطّةٍ غيَّرت مجرَى التَّاريخ عندَهُ، محطَّة استوقفت الكبير والصَّغير في بلدهِ، الجاهل والمُثقَّف، محطَّة وضعتهُ في كفّة الميزان بين متاهةِأسئلة العارفينَ: أتنتصرُ الرُّوح أم الطِّينُ؟محطَّة جعلتهُ يجتازُ كلَّ الجُسُور عبر عِبارتِهِ الشَّهِيرَة: «لَنْ أتكلَّمَ حتَّى يَحْضُرَ عُمَر!»،فكلّ صفحةٍفي هذهِ الرِّواية تأخذُ مكانهَا بينَ يدي أمٍّ مقهورة، وطفل مُتشرِّد، وشاب ضائع، وفتاة تُناشدُ أحلامهَا، ومظلوم بين أسوار الظُّلمِ، وما تبقى من وُريقات تناشد التُّربة الحمراء وفاءً، تُناجي البشرية الهاربة، إلى أن رُحت ألملمُ بقيَّةالأمنيات في وصيَّة تتركهَا الأمّ لابنها لتعبرَ جسرَهَا بسلامٍ..فكلُّ الأُمُورِ التي تحدثُ لَنَا