اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي قصيدة أمن آل مية رائح أو مغتد يصف الشاعر زوجة النعمان بعد أن طلب منه ذلك قائلاً:
أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ
أَفِل التّرَحّلُ، غير أنّ ركابنا
زَعَمَ البَوارِحُ أنّ رِحْلَتَنا غَداً
لا مرحباً بغدٍ ولا أهلاً بهِ
حانَ الرّحيلُ ولم تُوَدِّعْ مهدَداً
في إثْرِ غانِيَة ٍ رَمَتْكَ بسَهَمِها
غنيتْ بذلك غذ همُ لكَ جيرة
ولقد أصابَتْ قَلبَهُ مِنْ حُبّهَا
نَظَرَتْ بمُقْلَة ِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ
والنظمُ في سلكٍ يزينُ نحرها
صَفراءُ كالسِّيرَاءِ، أكْمِلَ خَلقُها
والبَطنُ ذو عُكَنٍ، لطيفٌ طَيّهُ
محطُوطَة ُ المتنَينِ، غيرُ مُفاضَة
قامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلة
أوْ دُرّة ٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها
أو دُميَة ٍ مِنْ مَرْمَرٍ، مرفوعة
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ
بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كأنّ بنانَهُ
نظرَتْ إليك بحاجة ٍ لم تَقْضِها
تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمامة أيكَة
كالأقحوانِ، غَداة َ غِبّ سَمائِه
زَعَمَ الهُمامُ بأنّ فاها بارِدٌ
زَعَمَ الهُمامُ ولم أذُقْهُ أنّهُ
زَعَمَ الهُمامُ، ولم أذُقْهُ، أنّهُ
أخذ العذارى عِقدَها، فنَظَمْنَهُ
لو أنها عرضتْ لأشمطَ راهبٍ
لرنا لبهجتها وحسنِ حديثها
بتَكَلّمٍ، لو تَستَطيعُ سَماعَهُ
و بفاحمٍ رجلٍ أثيثٍ نيتهُ
فإذا لَمستَ لمستَ أجخثَمَ جاثِماً
وإذا طَعَنتَ طعنتَ في مستهدفٍ
وإذا نزعتَ نزعتَ عن مستحصفٍ
وإذا يعضّ تشدهُ أعضاؤهُ
ويكادُ ينزِعُ جِلدَ مَنْ يُصْلى به
لا واردٌ منها يحورُ لمصدر