اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1972، حلّ ديبور الأممية الموقفية بعد استقالة أو طرد أعضائها الأصليين، بمن فيهم أسغر يورن وراؤول فنيغيم (كتب الأخير نقداً لاذعاً عن ديبور والأممية)، من ثم ركز ديبور على صناعة الأفلام مع الدعم المالي من خبير الأفلام والناشر جيرارد ليبوفيسي (الذي أسس دار نشر شامب ليبر أي المساحة الحرة) حتى وفاة ليبوفيسي بطريقة غامضة.
اشتبه بديبور كقاتل لليبوفيسي، وكنتيجة لاضطرابه من وفاة صديقه والاتهامات الموجهة إليه، سحب ديبور أفلامه وكتاباته من الإنتاج إلى أن توفي، وكان قد وافق على إطلاق أفلامه بعد وفاته بطلب من الباحث الأمريكي توماس ليفن، ويعد المجتمع المشهدي عام 1973 و( In girum imus nocte, consumimur igni) عام 1978 أشهر فيلمين لديبور.
بعد حل الأممية الموقفية، أمضى ديبور وقته في القراءة والكتابة أحياناً، وذلك في عزلة نسبية في كوخ في شامبوت مع أليس بيكر-هو، زوجته الثانية، واستمر بالتوافق مع ليبوفيسي والموقفي الإيطالي جيانفرانكو سانغينيتي بشكل خاص على القضايا السياسية وغيرها، فركز على قراءة المواد المتعلقة باستراتيجيات الحرب، مثل كلاوتزفيتس وسن-تزو، وصمم لعبة حرب مع أليس بيكر-هو.
تزوج ديبور مرتين، الأولى من ميشيل بيرنستين، من ثم من أليس بيكر-هو، وكانت له علاقات مع نساء أخريات، من بينهم ميشيل موشو-بريات، فكتبت بيرنستين قصة خيالية غامضة فصّلت العلاقات المفتوحة التي عاشتها هي وموشو مع ديبور في روايتها جميع أحصنة الملك.