اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أَمجد أحمد مُصطفى النَجار (5 أغسطس 1973 -) ،مُدير نادي الأسير الفلسطيني/الخليل، وعضو الهيئة التأسيسية لنادي الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية ورئيس مركز لاجئ الثقافي في مخيم الفوار وناشط سِياسي من قيادات حركة فتح في مُحافظة الخليل، إِعُتقل وَطُورد مَرات عَديدة من قِبل قُوات الاحتِلال الإسرائيلي .
وُلد أَمجد أحمد مُصطفى النَجار في مخيم الفوار القائِم على أراضي محافظة الخليل، وَيَرجع في أَصله إلى بلدة الفالوجة المُحتله الواقعة إلى الشَمال الشرقي من مدينة غزة . تَلقى أَمجد النَجار تَعليمه في المَدارس الفِلسطينية المُختلفه، وبعدَ ذلك التَحق بجامعة الخَليل (دائرة التَعليم المُستمر) لِيحصل مِنها على شِهادة دبلوم مِهني مُتخصص في السكرتاريا العامة، ولكن لم تَقف طموحه عند هذا التَخصص، بَل التَحق بجامعة القُدس المَفتوحة لإكمال دراسته الجامِعية، ولكن مسسيرته النضالية المتزامنة مع الظُروف والأوضاع في فِلسطين مَنعته من ذلك، ولكن ظل إصراره على إكمال التَعليم رَغم كُل ما حَصل مَعه، فهوَ الآن حالياً طالب في جامعة القدس المفتوحة تخصص "إدارة وريادة".
بدأت الحَياة النِضالية لأمجد النَجار تَظهر بشكل بارز منذ اندلاع الإنتِفاضة الفِلسطينية الأُولى عام 1987م حيثُ التَحَقَ بِحَركة فَتح حيثُ تَنظم على يَد المُناضل تيسير كراجة، الذي طَلب منه تَشكل مجموعة عسكرية مكونة من خمسة أَفراد، وبدأت المجموعة بِالقيام بأعمال نضالية وتطبيق قرارات القيادة الوطنية الموجدة ومعاقبة من يُخالف ذلك، وفي تاريخ 13 سبتمبر 1989م تَعرضَ أَمجد للإِعتِقال لِلمَرة الأُولى لِمُدة أَربعة شُهور إِداري، وبعد أن أتم المُدة أُطلق سَراحه بِتاريخ 13 يناير 1990 وَلكن تَم تسليمه بِطاقة خَضراء (إقامة جَبرية) جُدِدت عِدة مَرات، وبالرِغم من هذا الاعتقال إلا أنه عادَ إلى مُواصلة العَمل النِضالي حَيث اعتُقِلَ لِلمرة الثانِية بتاريخ 21 أبريل 1990 أي بَعد ثلاثة شُهور من إطلاق سَراحه، فَحُكم عليه هذه المَرة بالسَجن لِمدة ثَلاث شهور إِداري، وبعد إتمامه للمدة أُطلق سراحه مَرة أُخرى بِتاريخ 19 يوليو 1990، وبَعد مُرور شَهرين من إطلاق سَراحه تم اعتِقاله مرة أُخرى لِمدة أربعة أيام احتِرازي، حيث تم تسليمه مرة أُخرى بطاقة خضراء (إقامة جبرية) بتاريخ 27 نوفمبر 1990، َوخلال تلكَ الفَترة شاركَ بِمُعظم الفَعاليات الوَطنية وَعملِ على تَطبيق كُل ما يَصدر مِن قرارات مِن القيادة الوَطنية المُوحدة للانتفاضة، وَلكن بتاريخ 5 أغسطس 1990 تعرضَ للاعتقال للمرة الثالِثة مع أَفراد مُجموعة كانت تَعمل لِحركة فَتح، حيث أُخضِعَ هو وأفراد المَجموعة للتَحقيق لِمدة أَربع شُهور فِي سُجون مدينة الخَليل وَمنطقة المَسكوبية، وبعذ هذه الفترة أصدر المحكمة الإسرائيلية الحُكم، حَيث حُكم على أمجد النَجار بالسَجن لِمدة عشرون عاماً بِتاريخ 28 ديسمبر 1991، وقد أمضى مُدة خَمس سَنوات مُتنقلاً بين السُجون الإسرائيلية، وَبعد تَوقيع اتفاقية السَلام أُطلق سراحه بتاريخ 5 مايو 1995، وكان في دَاخل السِجن يَعمل فِي كُل المَواقع التَنظيمية حيث عَمل كمُنسق قسم أمني، ومنسق قسم إداري، وَفي أثناء هذه الفَترة شارَكَ في صِياغة النِظام الداخِلي لِمؤسسة نادي الأَسير الفِلسطيني، حَيث مع قُدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عَمِلَ كَمدير نادي الأسير الفلسطيني (الخَليل)، ثم قام بتأسيس مركز لاجئ الثقافي في مخيم الفوار.
يَمتلك أمجد النّجار، عدة عُضويات فِي مُؤسسات جَماهيرية ،مِثل :
شارك في عدة مُؤتمرات مَحلية وَدولية ، وَمِنها :
كَتب أمجد النَجار عدة مَقالات في الصُحف المَحلية الفلسطينية وقام بِنشر عدة أبحاث ودراسات فيما يتعلق بالقضية الفِلسطينية، وَمِنها :
النجار أثناء إحدى الاعتصامات في مدينة الخليل
النجار مع والدة أحد الأسرى
النجار أثناء تكريمه بشكل رمزي من قِبل محافظ مدينة الخَليل
النجار مع أبناء بعض الأسرى
النجار مع الطفلة المحررة ملاك الخطيب
النجار مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس
النجار مع مارسيل خليفة
النجار مع أبو عرب
النجار وقدورة فارس وبعض الأسرى المُحررين مع الرئيس محمود عباس
النجار يَشرح لأحد الوفود الأجنبية عن الأسرى الفلسطينيين
النَجار أثناء إحدى المسيرات التضامنية مع الأسير خضر عدنان