English  

كتب أماكن وتوزيع القبيلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أماكن وتوزيع القبيلة (معلومة)


لقد دلت الوثائق البريطانية والتركية وكذلك المؤرخين والمراجع أن الأرض التي يقطنها آل مرة هي: رملة الدهناء والتي تشكل تقريبا الحد الغربي لديرة آل مرة في القسم الجنوبي من الصمان والسهول الواقعة حول يبرين وحرض شرق الخرج والخط الذي يشق الهفوف (الاحساء) والعقير وصولاً إلى قطر. فهم تقريباً يتمركزون في صحراء الجافورة جنوب الأحساء والمحاذية للحدود القطرية. كما أنهم يشاركون بعض القبائل مثل العجمان في الفروق والنعلة التي تقع بالقرب من الهفوف وكذلك مشاركة بني هاجر والعجمان في مرعى الربيع الخصب بوادي العجمان الممتد 150 كم تقريبا من الشمال إلى الجنوب في الجزء الأوسط لمقاطعة الاحساء.

وكذلك الربع الخالي في الجهة الغربية حتى حدود قبائل الصيعر والجهة الشرقية حتى الظفرة وفي الجهة الجنوبية الوسطى من الربع الخالي وهي المنطقة الواقعة بين خط الطول 48 درجة وخط العرض 53 درجة شرقاً والمنطقة الممتدة ما بين خط الطول 50 درجة وخط العرض 52 درجة شرقا وفي المنطقة المعروفة بالدكاكة والمناطق التي تقع في الرمال من الشمال إلى الجنوب وهي: (الجافورة - الجوب - السنام - الوسعة - الكرسوع - اللبدة - البوح - الدكاكة ) وتصل ديرة آل مرة إلى الكدن في الجزء الجنوبي من الظفرة والخيران والمعراض والابار الواقعة في جهة الجنوب الغربي من سبخة مطي وفي الجهة الغربية لسبخة مطي وتشمل (المجن - جو العزبة - بطن الطرفاء - الجزء الجنوبي من الجيبان) وكذلك تقع في املاكهم هجرة السكك وانباك بالقرب من أسفل شبة جزيرة قطر ولاطراف الشمالية للجيبان وسلوى وفي والعقل (عقلة المناصير وعقلة زويد وغيرها من العقل) والجزء الجنوبي والأوسط لشبة جزيرة قطر وكذلك في ازدهار المرعى فان افراد القبيلة يتنقلون بمطلق الحرية في جميع نواحي قطر.

يقول روبرت لينتي في كتابة المملكة..ان الأرض التي يقطنها آل مره واسعة جدا تقارب مساحتها من جمهورية فرنسا وقال حمد الجاسر وبلاد آل مرة في المنطقة الشرقية حرض وماحوله والجافورة ويبرين والخن ومنها بئر سالم وبئر معمورة وبئر الأذاني وبئر هادي وبئر الحارة وبئر الخشبي وبئر صبغة وبئر طريوه وبئر شنة وبئر زويرة وفي دليل الخليج القسم الجغرافي الجزء الرابع يقول المؤلف ج ج لوريمر يقطن آل مرة الأرض الواقعة جنوب الاحساء والأرض الملاصقة لحدودها الخارجية في نفس الجهة وابار زرنوقة وبر الظهران ووادي فروق وصحراء الجافورة كما أن يبرين من املاكهم وكذلك يسكنون قطر. كما رفع الميجور كوكس تقرير المستر جاسكن المتعلق بالاشخاص المعنيين ومن قتل منهم في مواجهة مع الاتراك، وهو التقرير الذي يحمل رقم 135 وتاريخ الحادي عشر من يونوي عام1904. نقتطف الفقرات التالية من ذلك التقرير: من الجدير بالذكر أن عرب البحيح هم فرع من عرب آل مرة، وليسوا من القوة بما يكفي لأن ينفصلوا (يستقلوا) عن القبيلة الرئيسية في تلك المنطقة، ولهذا فإنهم لم يتجاوزا قط حدود الحسا أو قطر. هذه القبيلة أقامت مضارب خيامها حالياً في سلوى على حدود قطر الغربيّة. إن القول بأن هذه القبيلة فرت إلى داخل صحراء نجد هو قول مختلق من أساسه ولا هدف له سوى التغطية على تقاعس سلطات الاحساء.

فيما يتعلق بالشرط الأخير من هذه التعليمات، فقد تأكد للميجور كوكس الذي أفاد (في برقيته المؤرخة في الرابع عشر من يونيو عام 1904) أن قبيلة آل مرة لم تغادر أراضي الحسا وقطر مطلقاً، وأنها كانت في تلك الفترة موجودة في قطر أثناء قيامي بمهمتي مؤخراً في اعداد تقويم (وقائع) الخليج العربي (THE PERSIAN GULF GAZETTEER) وبقدر علاقة هذا الموضوع بهذه المعتمدية، توصلت إلى قناعة شخصية كاملة بأن الحدود الجنوبية لشبه جزيرة قطر هي خط مستقيم، حسب رأي جميع العرب، يمتد من سلوى عند قمة خليج البحرين غرباً إلى خور العديد في الشرق، ماراً ببئر معروفة جيداً تدعى سقاق سكاك؟ SAQAQ تقع في منتصف الطريق بين هاتين النقطتين. كل المنطقة الممتدة شمال قمة (رأس) سلوى، وحتى واحة القطيف يطلق عليها اسم الظهران. هذه المنطقة (الإدارية)، بالإضافة إلى الأراضي الممتدة جنوب قطر وحتى حدود عمان لا ترتادها سوى قبائل العجمان وبني هاجر وآل مرة، التي تقدم لها الحكومة التركية دعماً مالياً محدوداً مقابل ضمان سلامة بريدها المار عبر تلك الأراضي، ولا بد من اعتبارها، افتراضاً، أقاليم تركية. ينتج عن ذلك، إذن، أنه إذا سمح لشيخ البحرين بإرسال حملة عسكرية ضد البحيح عبر يابسة شبه الجزيرة العربية، فإن هذه الحملة ستقوم بعملياتها إما على أرض نحن نعترف بخضوعها لتركيا، والا فستقوم بها في قطر، وفي هذه الحالة فإن مسألة الوضع (القانوني) لشبه الجزيرة تلك ربما يطفو على السطح بصورة حادة وقبل أوانه. لقد أبلغ شيخ البحرين إلى المعتمد السياسي المساعد أنه تلقى رسالة من الشيخ أحمد بن ثاني شيخ قطر، مفادها أن فخيذة البحيح أعربت عن رغبتها في أن تتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى حل القضية، وأنها طلبت من الشيخ أحمد أن يتصل بشيخ البحرين بخصوص هذه المسألة"

ولهم وجود في البلاد المصرية لاسيما في قرية بنى مر هي إحدى القرى التابعة لمركز الفتح في محافظة أسيوط في جمهورية مصر العربية. حسب إحصاءات سنة 2006، بلغ إجمالي السكان في بنى مر 20065 نسمة، منهم 10575 رجل و9490 امرأة، وإليها ترجع جذور الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

المصدر: wikipedia.org