اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم مصطلح "أكذوبة اللاضية" في بعض الأحيان للتعبير عن وجهة النظر بأن أولئك المعنيين بالبطالة التكنولوجية على المدى الطويل يرتكبون خطأً، لأنهم يفشلون في تفسير آثار التعويض. يتوقع الأشخاص الذين يستخدمون هذا المصطلح أن التقدم التكنولوجي لن يكون له أي تأثير طويل المدى على مستويات التوظيف، وعليه سيرفع الأجور لجميع العمال، لأن التقدم يساعد على زيادة الثروة الإجمالية للمجتمع. ويستند هذا المصطلح على مثال بداية القرن 19 للاضية. خلال القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت النظرة السائدة بين الاقتصاديين هي أن الاعتقاد بأن البطالة التكنولوجية على المدى الطويل كانت في الواقع مجرد مغالطة. وفي الآونة الأخيرة، كان هناك دعم متزايد للرأي القائل بأن فوائد الأتمتة ليست موزعة بالتساوي.
هناك فكرتان أساسيتان لماذا يمكن أن تتطور الصعوبة طويلة المدى. والذي تم نشره تقليديا هو ما نسب للاضية (سواء كان أو لم يكن ملخصا دقيقا عن تفكيرهم)، وهو أن هناك نسبة محدودة من العمل المتاح وإذا تقوم الآلات بذلك العمل، فلا يمكن أن يكون هناك فرصة للبشر بأن يقوموا بعمل أخر. ويطلق الاقتصاديون على هذا جزء من مغالطة العمل، قائلين إنه في الواقع لا يوجد مثل هذا القيد. ومع ذلك، فإن الفرضية الأخرى هي أنه من الممكن أن تنشأ صعوبة على المدى الطويل لا علاقة لها بأي جزء من العمل. في هذه النظرة، نسبة العمل التي يمكن أن تكون موجودة غير محدودة، لكن (1) يمكن للآلات القيام بأكثر الأعمال "السهلة"، (2) يتم توسيع تعريف ما هو "سهل" مع تقدم تكنولوجيا المعلومات، و (3) قد يتطلب العمل الذي يتجاوز "السهل" (العمل الذي يتطلب المزيد من المهارات والموهبة والمعرفة والروابط الثاقبة بين أجزاء من المعرفة) قدرات معرفية أكبر مما يستطيع معظم البشر تقديمه، كما تتقدم النقطة 2 باستمرار. هذه النظرة الأخيرة هي التي يدعمها العديد من المدافعين الحديثين عن إمكانية بطالة تقنية طويلة المدى.