English  

كتب أكثر أهل الجنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أكثر أهل الجنة (معلومة)


ذَكَرت كُتُب السنّة أنّ النساء في الجنة أكثر عدداً من الرجال وذلك للحديث الذي رواه أبو هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أولُ زُمرةٍ تلِجُ الجنَّةَ صورتُهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ لا يبصُقون ولا يتمخَّطون، ولا يتغوّطون، آنيتُهم فيها من الذَّهبِ وأمشاطُهم من الذَّهبِ والفضةِ ومجامِرُهم من الأُلُوَّةِ ورشحُهم المسكُ، ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ، يُرى مُخُّ سوقهِما من وراءِ اللحمِ من الحُسنِ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغُضَ، قلوبُهم قلبُ رجلٍ واحدٍ، يُسبِّحون اللهَ بُكرةً وعشيًّا)


وذَكرت كُتب الحديث أنّه لا يوجد أعزب في الجنّة، قال أبو هريرة رضي الله عنه: (سمِعْتُ مُحمَّدًا يقولُ: اختصَم الرِّجالُ والنِّساءُ أيُّهم في الجنَّةِ أكثَرُ؟ فأتَوْا أبا هُرَيْرَةَ فسأَلوه فقال: قال محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أوَّلُ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ مِن أُمَّتي على صورةِ القمَرِ ليلةَ البدرِ ثمَّ الَّذينَ يلونَهم على أضوأِ كوكبٍ في السَّماءِ دُرِّيٍّ أو دُرِّيءٍ ـ شكَّ سُفيانُ ـ لكلِّ رجُلٍ منهم زوجتانِ اثنتانِ يُرَى مُخُّ سوقِهنَّ مِن وراءِ اللَّحمِ وما في الجنَّةِ أعزَبُ)


بيّن الحديثُ السابق أنّ عددَ النساء في الجنة يفوق عدد الرّجال، وفي هذه المسألة أقوال:

  • القول الأول: بعضُ العلماء ومنهم ابن القيّم الجوزية يَرى أنّ المَقصود من الحَديث نساء الدنيا والحور العين معاً لوُرودِ حديثٍ آخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر أنّ أقلّ ساكني الجنة النساء، ويَنتفي التّعارض بين الحَديثين، حديث الأكثر والأقل، بتفسير ابن القيّم للموضوع، وإزالة نقطة الخلاف أنّ نساء الجنة تفوق الرجال عدداً، مع الحور العين، أما إذا تم النظر لعدد نساء الدنيا مع الرّجال فعددهنّ أقل من الرجال. .
  • القول الثاني: يرى ابن حجَر العسقلاني أنّه لا يَلزم من كون النساء أكثر أهل النار عدداً أن يكنّ أقل عدداً في الجنة، فيكون الجمع بين الحديثين، كالآتي: أنّ نساء الدنيا أكثر أهل النار، وهنّ أكثر أهل الجنة، وبذلك تكون النساء أكثر من الرّجال عدداً ووجوداً في الخلق .


المصدر: mawdoo3.com