اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"أكتب لأن الجنون أقرب مما يبدو" ليس كتابًا عاديًا...
إنه صرخةٌ مكتومة، ونبضٌ مضطرب دوّنته كي لا أنفجر.
أكتبُ لأن الكلمات كانت وما زالت طوق النجاة الوحيد في وجه الفوضى. هذا العمل لم يكن قرارًا واعيًا بقدر ما كان اندفاعًا لا يمكن مقاومته. رغبة في البوح، أو ربما محاولة أخيرة للتماسك. ستجد بين السطور ارتجافات الروح، عتمة الأفكار، ومساءلة مريرة للواقع والعقل والمنطق.
لم أكتب لأقدّم أجوبة، بل لأشارك أسئلتي...
لم أكتب لأبدو قويًا، بل لأعترف بهشاشتي بصوتٍ مسموع.
هذا الكتاب هو رحلة داخلية – إلى تلك النقطة بين الوعي والانهيار، حيث تصير الكتابة فعل نجاة...
هو محاولتي لإعادة ترتيب الفوضى، للوقوف على الهاوية دون أن أسقط.
لكل من شعر يومًا أن لا مكان له، أن الأفكار تهاجمه بلا توقف...
هذا الكتاب لكم.