اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ابن دنينير هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم من أهل الموصل، ولد عام 1187م وقتل سنة 627هـ؛ وسبب ذلك أن بعض الأشخاص من الذين كانوا يجلسون معه عثر له على أوراق تتضمن كلاماً رديئاً في حق الله سبحانه وتعالى لذلك وجب قتله وكان يتظاهر بالإلحاد والفسق وله العديد من القصائد الدينية منها:
أقيموا عمود الدين للّه تسعدوا
فريق الهدى والله يظهر دينه
فللّه ألطاف عليكم خفيّة
أرى الآية الكبرى من النصر قد جرى
ومما يبيد الشركين بأنّه
عسى الله أن يأتي بموسى فإنّني
ليظهر أن الحق حقّ محمد
فلا تجزعوا من حادثٍ حباء فادحاً
فشنوا الدين الكفر غارات معشرٍ
وشبّوا الهم نار الجهاد فإنكم
فذا الدين ما أرسى قواعد حقّه
فحزبكُم حزب الإله وإنهم
هل الدين ملبوس جميل وشبعة
وهل فرمن نار القتال أخو حجاً
أطيعوا مليكا يشتري الحمد بالندى
له عزمات الدهر إن همّ بالعدى
له دوحة يسمو بها عادليّة
فللحقّ منه خير ركن وملجأ
إذا جئته تلقى السماح مجسدا
وإنّ قرى العافي إذا أمّ ظلّه
لقد سطرت من بشره ونوالهِ
فيقني ولم يسبق عطاياه موعد
ومن وهب الأموال أو قتل العدا
وكان عليه أن يحوز مدى العلى
أقام عمود الدين حقّا محمّد
فأشرق بدر الحق في أفقِ الهدى
نزلت وحاجاتي بباب محمّد
وقد كان ظنّي أنّني أقطع الردى
تجاوزت أقواماً عليّ أعزّةً
فلم يك لي في ظلّه ذا عناية
وظلم إذا ما قيل إني شاعر
ولو جاز في الدنيا خلود لفاضلٍ
فوا أسف ما بال حظّيَ ناقصاً
فمن ذا يروم العاقل الندب في الورى
أعيد ومهما عشت للناس دائما
فظلّك مسدول وجودك غامر