بعض الأيام ليست سوى أيام سيئة، هذا كل شيء، فنحنُ يجب أن نشعر بالحزن لمعرفة طعم السعادة بعد ذلك، دائماً ما أُذكر نفسي كُلما نسيت، أنّ الأيام لن تكون كلها جيدة، هذه هي الطريقة التي تسير بها الحياة دائماً.
السعادة لا تقف على شخص، مهما كان أبداً.
عندما تُدخل السعادة إلى قلوب الآخرين ستعرف السعادة عنوانك.
إن الحياة هبة، ومن الممكن أن نجعل من كل دقيقة منها عصراً طويلاً من السعادة، الآن حياتي ستتغير الآن سأولد من جديد.
السعادة لن تأتي أبداً لأولئك الذين لا يقدّرون ما لديهم.
أنت لا تعيش لتملك السعادة فقط، بل تعيش لتقدمها أيضاً.
الفقراء يعتقدون أنّ السعادة في المال، في حين أنّ الأغنياء ينفقون المال بحثاً عن السعادة.
لا يمكنك أن تجد السعادة وأنت غارق في حديثك عن الألم.
السعادة لا تعتمد على من أنت وماذا تملك، السعادة تعتمد فقط على ما تظنه أنت.
من يصنع السعادة بداخلك هو من يستحقك.
لا تبحث عن السعادة في أمور الدنيا، فلن تجدها إلا مع الله، وكلما كنت أقرب من الله كلما زادت سعادتك وإن قلّ ما تملكه من هذه الحياة.
السعادة هي أن يقال اسمك في دعاء أحدهم كل يوم وأنت لا تشعر.
السعادة وجهة نظر، هي ليست في احتساء فنجان شاي بل في المكان الذي تحتسيه فيه، والشخص الذي تتقاسم معه بوح ومتعة تلك الجلسة.
السعادة هي أن يكون لديك شخص يخشى عليك من الألم ويصغر حكم مشاكلك ويخبرك بأنّ كل شيء لا يستحق حزنك.
السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة، أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل