كتب أقوال في الخيانة
اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرض المزيد
من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة. الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل إذا كان الشخص المغدور يستحقها. كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر، وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب. الحب كالزهرة الجميلة، والوفاء هي قطرات الندى عليها، والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها. الثقة هي منبع الخيانة. لا تيأس من وحدتك، فهي المكان الوحيد الذي تضمن فيه عدم خيانتك. إذا لم تجد من يصونك، فحاول أن تصون نفسك، وإذا كان كل البشر يخونون، فكن أنت من يصون. من ضيع الأمانة، ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة. من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس، على أن يكون وراءك كلب خائن. مثل الذي خان وطنه، و باع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه، و لا اللص يكافئه. الحب يتحمل الموت، و البعد أكثر مما يتحمل الشك، والخيانة. حقيقة الخيانة عمل من اؤتمن على شيء بضد ما اؤتمن لأجله، بدون علم صاحب الأمانة. لا شيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفراداً، بينما القلم الخائن قد يقتل أمماً. الخيانة لا تنجح أبدا لأنها حين تنجع نعطيها اسما آخر الخيانة كالموت لا تسمح البتة بالفوارق. ما ركب الخائن في فعله، أقبح مما ركب السارق هذي طباع الناس معروفة، فخالطوا العالم، أو فارقوا. لا تأمننّ امرأ خان امرأ أبداً، إن من الناس ذا وجهين خوّانا. لا فرق بين خيانة الضمير، وخيانة الواقع إلا التنفيذ. إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.
المصدر: mawdoo3.com
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
حاول مرة أخرى
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل .
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل