ربط الله على قلوبكم، وأعانكم على مصيبتكم، إنّكم والله لأهل صبر، وإنّما يوفى الصابرون أجورهم، وللصابرين جزاء عند الله عظيم، ولهم مقام كريم، وعوض من الله على ما أصابهم.
عظم الله أجرهم وجبر مصابهم وغفر لميتهم اللهم ارحمه ووسع نزله وأكرم مدخله واجمعنا بهم في مستقر رحمته، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه لا حول ولا قوة إلّا بالله.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها.
خفف الله عنكم مصابكم، وأخلف لكم الأفضل وطمأنكم بالخير والرؤيا الحسنة عليه.
تقبلوا عزاءنا وخالص أسفنا على ما فوجعنا به من نبأ، صبركم الله والبقاء لله.
نسأل الله أن يصّبركم ويرحمه رحمة واسعة، ويحسن إليه ويغفر لكم وله.
كلنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، واحتسبوا واصبروا.
جزاكم الله خيراً على حسن إكرامه وصبركم على فراقه وأعظم أجره وغفر له.
اسألوا له الرحمة والغفران ولا تعذبوه بالنياحة فإنّها ليست من باب المودة، غفر الله لكم وله.
نسأل الله أن يعينكم على السلوان والصبر والتعويض من فضله وكرمه عليكم بالخير ويرحمه ويعفو عنه إنّه هو العفو القدير.
كل مصاب لا يعادل مصيبة موت رسول الله ولا نحن ولا أنتم ولا الميت بأفضل من رسول الله، فتعزوا بموت خير الناس وصلوا عليه عسى أن يرحم ببركته ميتكم.
صبركم عند اللحظة الأولى يحتسب لكم ويقربكم من فضل الله، لعلها ساعة يجيب الله فيها دعاءكم ويدخله فسيح الجنات.
كذلك الحياة دار عمل وموت وليست للبقاء، وفي الآخرة نجزى على صبرنا، والله خير الوارثين.
اصبروا واحتسبوا وادعوا له بالرحمة والثبات ولا تنتحبوا فيعذب بنحيبكم، وإنّما الصبر في هذه الساعة خير له من العويل.
جزاكم الله خيراً على إكرامكم له، ولكن أكملوا حسن معروفكم بالاستغفار والدعاء فإنّهم أكثر خيراً، ونسأل الله له الرحمة والنجاة والفوز بالفردوس الأعلى.
كل من عليها فان ويبق وجه ربك ذي الجلال والإكرام والله خير وارثٍ وهو خير الحافظين.
أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده رؤوف رحيم.
عظم الله أجره وأصلح عمله وغفر له وتقبل منه وهيأ له رفقة صالحة في قبره مؤنسة ونور له، استغفروا الله وأكثروا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
إنّ القلب لمحزون على فرقته ولكن يطمئننا أنّه في حفظ الرحمن الرحيم العفو الغفور الرؤوف ينجيه بفضله ويصبر أهله وأن يتقبله شهيداً وصالحاً من المؤمنين.
سبحان الله الذي جعل الموت علينا حتماً محتوماً يأخذ منا أهلنا وأعزاءنا كل يوم لنا فقيد عزيز على قلوبنا، لكنه لا يغلى على مالك الملك ذو الجلال والإكرام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل