- سأل الوالي جحا يوماً وكان الوالي متسلطاَ وجائراً: في العهد العباسي كانو يلقبون رؤساءهم بألقاب كثيرة، مثل الموفق بالله، والمتوكل بالله، والمعتصم بالله، فلو كنت أنا واحداً منهم فبماذا كانوا سيلقبونني؟ فأجاب جحا على الفور: (العياذ بالله) ياسيدي.
- ضاع حمار الوالي، فأمر الوالي جحا أن يبحث عن الحمار، فأخذ جحا يبحث عن الحمار وهو يغني، فاندهش الناس وسألوا جحا لماذا تغني والوالي أمرك بالبحث عن الحمار؟؟ أجاب جحا: من يبحث عن أشياء الآخرين يجب أن يبحث عنها وهو يغني.
- كان جحا يجلس تحت شجرة يأكل عنباً، فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها وقال في دهشة: عجيب كل شيء يهرب من الموت حتى الفواكه.
- سُرق من جحا حمار فقيل له: أسُرق حمارك؟ قال: نعم.. والحمد للـــه! فقيل له: وعلى ماذا تحمد الله؟ قال: لأني لم أكن عليه!
- كان جحا يدق وتداً في حائط له.. وكان وراء الحائط زريبة دواب لجاره.. فخرق الحائط.. وعندما رأى جحا من خلال الثقب خيلاً وبغالاً.. أخذ يجري إلى زوجته فرحاً وقال لها: تعالي وانظري فقد وجدت كنزاً من البهائم.
- في يوم من الأيام كان جحا يملك عشر حمير، فركب على واحد ثم عد الباقي فإذا هي تسعة، فنزل من الحمار العاشر فإذا هي عشر،
فقال: أمشي وأكسب حماراً بدلاً من أن اركب وأخسر حماراً!!!
- كان جحا راكبا حماره حين مر ببعض القوم، فأراد أحدهم أن يمزح معة فقال له: يا حجا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك. فرد عليه جحا بهدوء: هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.
- جحا: أريد كيلو لبن.. بائع اللبن: لكني أرى معك وعائين يا جحا؟.. جحا: لكي تضع اللبن في وعاء والماء في وعاء آخر.
- قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول... ولكني أستطيع بسهولة أن أعد لكم العقلاء.
- قال رجل لجحا: أتحسن الحساب بإصبعك؟ قال: نعم.. قال: خذ جريبين حنطة.. فعد جحا الخنصر والبنصر.. ثم قال: خذ جريبين شعيراً فعقد جحا السبابة والإبهام وأقام الوسطى! فسأله الرجل: لما أقمت الوسطى؟ فقال جحا: لئلا تختلط الحنطة بالشعير.
المصدر: mawdoo3.com