اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انضمت أقليات تشام، ومونتانيارد، وخمير كروم إلى الجبهة المتحدة لتحرير الأعراق المضطهدَة FULRO، وشنّت حربًا ضد الفيتناميين خلال حرب الفيتنام من أجل حصولها على الاستقلال عنها، استسلم آخر متمردي FULRO المتبقين للأمم المتحدة في عام 1992.
تعترف الحكومة الفيتنامية بمجموعة التشام كأقليّة فقط، وليس كشعب أصلي، على الرغم من كونها من السكان الأصليين في المنطقة، وقد عانى الهندوس والمسلمون التشاميون من الاضطهاد الديني والعرقي، ومن تطبيق قيود على عقيدتهم في ظل الحكومة الفيتنامية الحالية، فقد صادرت الحكومة ممتلكاتهم، وتحولت المعابد الهندوسية إلى مواقع سياحة بالرغم من عدم موافقة التشام الهندوس على ذلك، وفي عامي 2010 و 2013 وقعت حوادث شغب في قريتي تان تين وفيتش نان، وقُتل أفراد تشاميون على يد فيتناميين، وهُمّش مسلمو تشام اقتصاديًا بسبب سياسات اقتصادية اتبعتها الحكومة.