اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقسم الكتاب إلى عشرة فصول سبقها مقدمات للمترجم والمؤلف:
قدم المؤلف في الفصل الأول معلومات شخصية عن جلال الدين، واسمه وألقابه، وولادته، ونسبه، ووالده، وهجرة الأسرة من بلخ، ورحلتها، ولقاءاتها بالعلماء والأعيان.
وتوقف في الفصل الثاني عند (أيام التحصيل) فذكر رحلات جلال الدين الرومي العلمية وما جرى له فيها.
وأشار في الفصل الثالث (دورة الانقلاب والاضطراب) إلى التغييرات التي حدثت لجلال الدين، والنقلة إلى الحقيقة، ولقاءاته بأهل التصوف الذين لاحظوه، وما جرى له خلال ذلك حتى ترقّى.
وفي الفصل الرابع (دور التربية والإرشاد) تناول بالحديث المرحلة التي أخذ فيها جلال الدين بإرشاد المريدين وتربيتهم، وذكر أحواله مع بعضهم، وبداية نظم المثنوي، أهم كتبه.
وفصل الحديث في الفصل الخامس عن (نهاية الحياة) فوصف وفاة جلال الدين الرومي، وشرح حاله عند ذلك.
أما (معاصروه من مشايخ التصوف والعلماء والأدباء) فكان لهم الفصل السادس، تناول فيه المؤلف أهمهم، وترجم لهم باقتضاب حسب المقام.
وكذلك جاء في الفصل السابع (الملوك والأمراء المعاصرون لمولانا) حديثه عنهم أقصر من حديثه عن معاصريه.
وتوقف في الفصل الثامن عند (صورة مولانا وسيرته) فذكر ما يناسب المقام.
وأشار في الفصل التاسع إلى (آثار مولانا) الغزليات، والمثنوي، والرباعيات، وكتاب فيه ما فيه، ورسائله، وكتاب المجالس السبعة.
وختم الكتاب بالفصل العاشر عن (أسرة مولانا) أبيه وأخيه، وأخته، وأبنائه. وأخيرًا ألحق بالكتاب إضافات وتوضيحات لمسائل مرت في صفحاته السابقة.