اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكون الناس يوم القيامة على ثلاثة أقسام أعلاها منزلة، وأكثرها نعيماً وهم فئة السابقون الذين سبقوا العباد في الإيمان والأعمال الصالحة، وكانت حياتهم سباقاً إلى مرضاة الله، وقد ذكر الله صورة لنعيم هذه الفئة يوم القيامة ليتنافس العباد في تحصيل درجتهم، ثم تأتي بعد ذلك فئة أصحاب اليمين، حيث ذكر الله بعضاً من أعمالهم التي يعرفون بها في الدنيا، قال تعالى: (فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ). ثم يأتي بعد هذه الفئات فئة أصحاب الشمال الذين استحقوا بأعمالهم ومعاصيهم الخلود في النار يوم القيامة، وقد سموا بذلك لأنهم كانوا على شمال آدم عليه السلام، وقيل بسبب أنهم يأتون كتابهم بشمالهم، أو بسبب أنهم شؤم على أنفسهم وغيرهم.