صدق اللسان، أي لا يقول إلى حقاً، سواء في خبر نقله أو إجابة لسؤال طُرح عليه، أو أي حديث يحدِّث به، كذلك يجب أن يصدق في وعوده التي يطلقها.
صدق النية: بأن يكون مخلصاً لله تعالى في جميع أعماله، ولا يقوم بعمل ما من أجل مكسب دنيوي أو إرضاء شخص ما؛ حيث يبطل صدقه بذلك.
صدق العزم: حين ينوي القيام بعمل ما مستقبلاً؛ عليه أن يكون جاداً وعازماً على فعله، غير متردّد في نيّته، فربما ينوي التصدّق بمبلغ معيّن إن رزقه الله، يجب أن تكون هذه النية صادقة لا ضعفَ فيها.
صدق الوفاء بالعزم: بأن يعمل العمل الذي كان قد نواه من قبل عندما تسمح له الفرصة، فعادةً ما نجد شخصاً يكون متحمّساً لفعل ما إن استطاعه، وعندما تأتيه الفرصة نجده قد فتر وتكاسل، هذا لا يعدّ صدقاً.
صدق العمل، فيجتهد في أن تكون أعماله الظاهرة موافقة لباطنه ولا يتصنّع إيماناً أكثر من الذي في قلبه، أي أن تكون علانيته موافقة لسريرته. هذا بالتأكيد لا يعني أن يترك العمل الصالح، ولكن أن يحاول إيصال سريرته إلى مستوى علانيته.
الصدق في مقامات الدين: من حبّ، ورضا، وزهد، وخوف، ورجاء، وتوكل، وهو أرقى أنواع الصدق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل