اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقع الأدب في قسمين اثنين، الأوّل هو الشِّعر وضروبه، والثّاني هو النّثر، وفيما يلي بيان لهما.
يُعرّف الشِّعر بحسب ما ورد في المُعجم الوسيط بأنّه الكلام المبنيّ على الوزن والقافية على وجه مقصود، أمّا بالنّسبة لاصطلاح أهل المنطق فقد عرّفوه بأنّه كلام مُؤلّف يتناول الأمور التّخيّليّة بقصد التّرهيب أو التّرغيب، وقد حصل الشِّعر على أهميّة كبيرة عند العرب؛ باعتباره أحد أدوات الحفظ عندهم، ويجب الإشارة إلى أنّه يقسّم إلى العديد من الأقسام، مِنها:
وأنا الذي قتلت بكراً بالقنا
بطيبـةَ رسـمٌ للرسـولِ ومعهـدُ
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ
وواضحُ آيـاتٍ، وباقـي معالـم
بـانتْ سعادُ فـقلبي اليوم متبولُ
ومـا سعاد غـداة البين إذْ رحلوا
هيـفاءُ مـقبلةً عـجزاء مـدبرةً
تجْلو عَوارِض ذي ظلْمٍ إذا ابتسمتْ
بني دارم لا تفخروا إن فخركم
هبلتم علينا تفخرون وأنتم
النّثر هو الإنشاء المبنيّ على لغة تقوم على الفنّ والبلاغة، وبشكل بعيد عن الّلغة الجافّة والحديث العاديّ؛ إذ يتناول النّثر الكلام في هيئة بليغة ومليئة بالتّنسيق البيانيّ للألفاظ، والاختيار والتّنميق المُنسّق للجُمل والمعاني، وهذا ما يجعل النّثر أحد ألوان الإنشاء التّعبيريّ البليغ المُراد به التّعبير عن النّفس ومكنوناتها، كما أنّ النّثر يبتعد عن الأوزان والقوافي بخلاف الشِّعر، كذلك يقع في أوجه مُختلفة كأنْ يكون يكون نثراً بليغاً كالسّابق، أو أن يكون عاديّاً، وقد يقع فيما يخصّ النّثر العلميّ، وذلك بحسب الغرض المُراد منه.