اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهر رمضان الكريم، شهر الرحمة، والمغفرة، والعتق من النيران، شهر المحبة، والتسامح، شهر ينتظره المسلمون من العام للعام ليجددوا إيمانهم ويجددوا العهد والوعد مع الله سبحانه وتعالى، فشهر رمضان هو شهر تغير وتربية للنفوس لتنال محبة الله وتزداد قرباً منه سبحانه وتعالى وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات التي قيلت في شهر رمضان الكريم.
قصيدة رمضان للشاعر محمد بن علي السنوسي، الذي ولد بالمملكة العربية السعودية تحديداً بمدينة جازان عام 1343 هـ، وله عدد من الدواوين الشعرية منها: القلائد، والأغاريد، والأزاهير، ونفحات الجنوب، والينابيع، وقد كان شعر السنوسي محل دراسات كثيرة، وكتبت عن شعر السنوسي العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأدب العربي.
رمضانُ يا شهر الضياءِ
أَطلقْ بأضواء الهدى
وأَنِرْ بقدسيِّ الصفاءِ
وانضحْ عواطفنا تقىً
رمضان يا أملَ النفوسِ
يا شهرُ بل يا نهرُ ينهلُ
طافتْ بك الأرواحُ سابحةً
بِيضٌ يجلّلها التقى
رفافةٌ كشذى الزهورِ
شفافةُ الإحساسِ
عزّتْ على الأهواء وارتفعت
وسمتْ إلى النور الذي
نورٌ من الفرقان يرفعها
آياته تُشفي السقام
رمضانُ ! معذرة فإني
نمنا وأسرى المدلجون
طال الطريق بنا وضلّ
ولوى الطموح عنانه
سخِرتْ بنا الأهواء وانطلقت
وتخاذلت همم النفوسِ
حالٌ يغصّ بها الكرام
رمضانُ رُبَّ فمٍ تمنَّعَ
ظنّ الصيامَ عن الغذاء
وهوى على الأعراض ينهشها
يا ليتهُ إذا صامَ صامَ
واستاكَ إذ يستاكُ من
وعن القيامِ لو أنه
رمضانُ نجوى مخلصٍ
تسمو بها الصلوات والدعوات
الله جل جلاله ذي
أن يُلهم اللهُ الهداةَ
قصيدة من وحي رمضان؛ للشاعرة باكزه أمين خاكي، ولدت باكزه أمين خاكي في بغداد من أبوين عربيين، وقد درست في جامعة بغداد وحصلت على ليسانس الآداب بقسم اللغة العربية، وقد حصلت الشاعرة باكزه أمين خاكي على وسام الماجدة للإبداع الشعري من الاتحاد النسائي العراقي في مؤتمر القوى الشعبية العربية منذ سنة 2002م.
انشدى أيتها الورقُ ففى الدنيا هنـاء
واسمعينى أى لحـنٍ إنه عنـدى سواء
لا تبالى أن يكن فى الأرض نوحٌ وبكاء
ليلـة القرآن هذى إن لى فيها رجـاء
رمضان أُنزل القرآن فيه مرحبـاً
رفرف الأمن علينا بعد أن طاف الزبى
فى لياليه رأينـا العـدل والظلم خبـا
عندما جبريل أوحى للهدى عند حراء
يا حمـام الأيكِ غرد من تراتيل الخلودِ
إن ترتيلك يجلو الحق من طين الوجودِ
هذه ليلـةُ عيدٍ فى الربى أو فى النجودِ
هلل الإسـلامُ فيها بصـلاة ودعـاء
فى الصباح البكر قرآنًَ تهادى من قريب
والعذارى صائمات فى خشوعٍ لاتجيب
كلهـا تدعو الى الله سميعـاً ومجيـب
خلـَد الإسـلام ديناً فهو للروح الرواء
الرسالة الأولى:
جاهد نفسك في شهر رمضان قدر استـطاعتك..
واغسل قلبك قبل جسدك..
ولسانك قبل يديك..
وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك..
واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع..
الرسالة الثانية:
تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملؤون عالمك..
ثم غيبتهم الأيام وظروف الحياة عنك..
ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملؤك..
فبغيابهم تشعر بالحزن كلّما مرت ذات ذكرى قد جمعتهم بك..
الرسالة الثالثة:
في شهر رمضان هذا العام افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح والمحبة..
واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم بنيّة طيبة..
وضع باقات زهورك على عتباتهم بصدق نيّة..
واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي، وبطهر رمضان الرحمة..
الرسالة الرابعة:
قد أقبل رمضان شهر الغفران..
وشهر القرآن..
وشهر الخير، ومساعدة الجيران..
شهر الأخلاق، والتعاون..
فكما أقبل رمضان..
أقبل أنت عليه لتنال محبة الرحمن..
الرسالة الخامسة:
في شهر رمضان أعد ترتيب نفسك المحطمة..
لملم بقاياك المبعثرة..
اقترب من أحلامك البعيدة..
اكتشف مواطن الخير في داخلك بسرعة..
واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء بقوة..
الخاطرة الأولى:
مهما تحدثنا عن شهر رمضان الكريم، لن نستطيع أن نوفي حق ذلك الشهر، لما يوجد به من الخير، والرحمة، والمغفرة من الله لمحو ذنوبنا في ذلك الشهر، لذلك يجب علينا أن نغتنم تلك الفرصة، ونتفرّغ للعبادة بشكل كبير جداً، وبشكل مختلف عن باقي الأشهر، وباهتمام أكبر، فرمضان فرصةٌ للتغير، ونيلٌ للثواب.
الخاطرة الثانية:
كلّ شيءٍ يستعدُّ لرمضانَ، وحتى السماءُ تستعدُّ لاستقبال هذا الشهر الكريم؛ يقول النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كانَ أول ليلةٍ من شهْر رمضانَ، صُفِّدتِ الشياطين ومَرَدة الجنِّ، وغُلِّقتْ أبواب النار، فلم يُفْتَحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنة، فلم يُغْلَقْ منها بابٌ، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقْبِلْ، ويا باغي الشرِّ أقْصِرْ، ولله عُتَقَاء من النار، وذلك كلَّ ليلة))، فيا أيها المسلمون أمامَكم شهر رمضان المبارك، فتجهَّزْوا له، وكُونْوا على استعداد، واعْقِدْوا نِيَّة أكيدة على جَعْل رمضانَ أيام تغييرٍ للأحْسن، ولا تنتظرْ وتقول: سأبدأُ مع أول يومٍ، ثُمَّ تسوِّف وتُسوِّف؛ حتى تُفَاجَأ بانقضاء رمضانَ، ولم تفزْ منه بشيءٍ.