يا أُمي وهل يحتمل قلمي إتكاءة مستمرة تميتة في اللحظة أكثر مما تحييه وهل تحتمل الورقة هذا الانسكاب المترامي على جسدها ملوناً بشتى ألوان العاطفة وأحياناً مزروع بِالملايين الصور التي لا يحتملها قلبي الضعيف.
يا أُمي سأكتب لك وأنا أعرف أن كتابتي اختراق غير مأمون المشاعر لتفاصيلك الرائعة لذاتكِ الملائكية لروحكِ النقية ولعمرك النازف بكل حُب وعطاءً.
إني مدين لك بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل