اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهب العلماء إلى أنّ أفضل الذكر الوارد بعد القرآن الكريم توحيد الله بقول: "لا إله إلّا الله"، وذهب العلماء إلى ذلك الرأي لحديثٍ ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال فيه: (أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ)، وقال المباركفوري في ذكر بعض خصائص لفظ التوحيد: والتوحيد لا يُماثله شيءٌ، وهي الفارقة بين الكفر والإيمان، ولأنّها أجمع للقلب مع الله، وأنفى للغير، وأشدّ تزكيةً للنفس، وتصفيةً للباطن، وتنقيةً للخاطر من خبث النفس، وأطرد للشيطان، ولذلك كان القول بأنّ كلمة التوحيد خير الذكر بعد قراءة القرآن الكريم.
لا شكّ أّنّ فضائل كلمة التوحيد كثيرةٌ عظيمةٌ لا تُعدّ ولا تُحصى؛ فهي سبب دخول الجنّة إذ تضع العبد على أبواب التوحيد، لكن على العبد بالمقابل أن يكون قد عمل بمضمون كلمة التوحيد، وحقّق شروطها حتى ينال فضلها، وشروط كلمة التوحيد التي لا تُقبل إلّا بها سبعةٌ؛ وهي:
رغّب الله -تعالى- عباده بذكره، وأمر بذلك ورتّب عليه الأجور العظيمة، وأيّاً كان الذكر الذي لزمه العبد في وقته وعموم حياته نال به العديد من الفضائل في الدنيا والآخرة، منها: